521

============================================================

اساتم وقالن متولا تانى) تباء انى تكنم ف فخه النهواف (إن كشم قاعطين ) تدوجومن او ان كتم فاعلين ما أفول لكم ولا أظنكم تفطون ، شك فى تبوهم الصح قال تعالى (لسرك) ضطاب قنى صلى القه علبه وسلم أى وحباتآك، أو الخطاب للوط ، قات اللانكة ه ذلك وهو بفنح الين لفه العسر بضها ولا يستعل الا بالام ف التسم، وهر مبتدا عتوف الهر أى لعمرك تسى ( انم ) فوم لوط او قريش والجلة حينذ اعراض (لين سكرتهيم) شنة غوايتهم وغخلتهم (سهون) ينسيرون لا يفرقون بين الخطأ والصواب وكف يسمعون نصحك كف لموط أو النبيى صل الله عليه وسلم عن ارادة نصحهم اعدم القابلية قال ابن عباس : ما القسم الله بحباة أعد سوى محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن العربى: لا بجو ز لمخلوق أن يحلف بغير اقه قإن ضل ائم ققط ولا لزم بهكفارة، وقال ابن حبل : من اقسم بالنب لرينه كفارة إن حنث إذ لا يتم الإيمان إلا به . اه. (فأخذتهم المعة) ميحة جريل نهلذكوا، ولتبير بالاخذ إشلارة إلى كال المكن (مثريفين ) دالحين فى وقت شروقي العبح او الشمس، نقرله ومصحين، باعبار الابداء ، و" شرقين " باعنبار الاتهاء (فملنا عاليما) قراهم (سافلها وأمطرتا قزيهم يجارة ين جلي) طين طبخ بالنار ، وتققم ضزيد يانه (اذ فى ذالك لآبات) *لالات على وسدانبة الله (يلمتوشيين) للنافظرين النفرسين الذين يعرقرن النىء بمته ، وفى الحديث ان رسول الله صل اله علبه وسلم قال: انقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اق، ثم فرا د ان فى ذلك لآبيات للتوسمين، اخرجه الترمذى وقال : حمن غريب . قال فى لباب التأويل : والفرامة على نوعين أحدهما ما دل عليه ظامر الحديث وهو ما يوقعه الله فى قلوب أولياته فيعلون بذلك أحوال الناس بنوع من الكرامات ، والثانى يحصل بالتحارب حتى يتعرف بذلك أحوال الساس أيضا اه . قلت : ومن الثانى أو الآول ما حكى أن الشافعى ومحمدين الحسمن كانا جمالسين بفناء الكمبة غدخل رجل على باب المسجد فقال احدهما اراه نحارا وقال الآخر : يل حدادا ، تبادر من حضر إلى الرجل فأله نقال : كنت نحمارا قبل وأنا الآن حداد ، قال ابن العرب : زعمت الصوفية انها كرامة وقال نيرهم : بل هى اتدلال بالعلامة ومن الملامة مالا بدو إلا للأحلد ثم قال ابن للعربى ومع كونما من معالم الومنين فلا يترتب عليها حكم ولا يزخذ به منوسم ولا متفرس لأن مدارك الأحكام معلومة شرها مدركة قطما وليست الفراسة منها (وأنها) اي زرى توم لوبل لالبسيلي مقبمر) تابت بسلك قريث وغيرم ال الشام وبرون آثلرها الايستهود لك اان ن ذالك لاية لترمين) بانه ورسوله (ران) عنة ابى انه (كان اتحاب الابكة) النبضة فرب مدين وهى الشجر التكايف ، وكانت هامة نهره القل اي فمر الدوم ، وهم قوم شيب بعد اليهم وال اهل سدين ( تظايلين) بنكذبب شبب ( قانتقتا ينهم ) يان املكام بشمة المر (ذاتقتا) اى زى نوم اطا رالابة ارسدن والابه قدعل سبره وكر الايه (أياتام) طرة

Page 521