Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
214 ~~له عندى عشرة الاثلاثة إلا واحد ايلرمه ثمانية وقولا المطلق أنت طالق ثلاثا إلا اثلنين الاواحدة فنلرمه اثتنان .اء (تدرنا انما لين القابرين) الباقبن فى العذاب لكفرها ، من غر اناقى وهرمن الاضداد . وقرأ شصة قرتا بالتنقيف وانما علق والتلبق من خواص أفعال القلوب الصمته سنى العلم أو فيه معنى الفول وأصله جحل النيء على مقدار غيره واسناد اللامكه للنتدبر الأنفهم لقربهم من لفه كما بقول خواص الملك يندون نعله الهم قلأ حلهه ان لوط" اى لوطالالسر سلرذء قانه هم وانلم قرم منتروذ) لا امرفكم ولا اعرف لاى غرض مخلم على فيند ذلك (قالوا بل يمتشتاك بسا كمانوا) أى قومك (فيه بمترون ) يشكون وهو المذاب الذى كنت توعدهم به وعبر بالموصول لبقق للعذاب وتحقق صدقه، وفى لفغل الامتراء تذكير ما كان يكابد متهم من التكذيب والحمعوة وبل لإضراب الإنكار ، أى ما جتشنلك بما تنكرنا لا جله بل جشاك بما نيه فرحك وسرورك (واتيتاك يبالحق) بالبقين من عذابهم ( وأنا لصاد قون) فيما أنبر ناك به، وصر فى العذاب بهاء وفى الحق بأق لان جماء موضوع للأعيان المشامدة ، وأنى اللأرمان والمعانى.
ير سسلون (تنأسر) بهمر وصل لافع وابن كثير والقطع للباقين، وقرين في (بأذلك بقط) طالفة (من الليلر) والقطع بكون الطاء ظلمسة آغر الليل ( واتبع أديلرهم ) امش خلفهم ترع بهم وتطلع على جاليم وهو ارشاد الى ما هو ادخل فى الحوم بأن يقدم أعله آمامه لكون قارغ القلب ( ولا يلنفت بنكم أحد) للايرى عظيم ما ينزل بهم او كنابة عن الرعة لان اللنفت لا بد له من ادذ ولفة ، ونيه إشارة الى ان من أراد السفر الحققى أى الى الله فحو اولى بقطع للطلابى وعدم العوالق والاقبال بالكلية على الله (وامضوا حمث تؤمرون ) وهو الشام أو مصر، وانما عدى " امضرا إل وحيث، تعديته الى الظرف البهم لإبمامه ف الامكنة وكذلك الضمير العذوف فى وتومرون *(رتنينا البو) أو حينا مقضيا ولذا عدى يال وقادة تميره بالقضاء ان يطم انه كائن لا عحاة (ذالك الأر) تفسيره (أن دابر ملؤلا مقطوع ) عله النصب على البدل منه أبهمه ثم نسره تعظيما للأمر وتفغيما له وقرى بالكسر على الاستناف (مصيحين) أى ينم استتصالهم فى العباح ، حال من عؤلاء أو من الضعير ف مقطوع وجمعه للسل على المعنى فإن دابر مؤلاء فى معنى عبريهم ( وماء اهل السدية) وهم قرم لوط (يبير ون) سالاى بأضياف لوط الا رأوهم اعل الخلق طمعا ق نعل الفاعثة (قال) لوطل(ان ملؤلاه مضنى) والضيف فى الاصل مصدر ولذا يستوى فيه الواحد والجمع فى الغالب وقد بهمي على أضباف وضوف وضيفان (فلا تفضحون) بفضيحة ضبفى فالإساة إلى الضيف إسامة إلى المضنيف دأنزال عار به ( وأثتفوا أقه) باجمتاب الفاجية (ولا تخرون ) لا تذلون من الخزى وهو الفنل أو من الخزاية ومى الحياء اى لا تخعلونى (قالآوا أو ام ننهك تن المالبين ) ان تحير منهم أسدا ار عن
Page 520