519

============================================================

1

الى ونفور رحته ولذا اكده بان وأنا وال ، وفيه تكين روع الخافين ( وتبم عن ضبفه اراميمه وم ملاككة اثنا عشر أو عشرة او ثلاثة منهم حجريل، أى : أخبرهم بحديث الضيف فإن فيه تذكرة لفريقين وصطفه على " نبي عبادى اكول كالبرهان على الوصفين وبدا بذكر الضيف لأنهم المنشا وأهرج فى القصة ذكر القنوط على طريق النوال والحواب تمفيرا منه فإن نسمة من دمنه تزيل جبالا من الذنوب ولذلك كان القتوط كفرا لانه تكذيب لقوله أو سلب للغدرة نه (إذ مخلو اطبي) اى رقت دخولهم عليه (قالرا) يلنا (سلاما ) او نسلم طيك بلاما (قال) ابراعيم لما عرض عطبهي الاكل قلم يأكلرا ( اثا يمنكم ويجلون) عابغرن ( فاثرا لا توجل ) لاتحف (انا) رمل ربك (نبترك بخلام علير) اذا بلغ ، استناف جلر جوى العليل أى بشروه بالولد ليكن خوفه والنلام مو انحاق وحبث ذكره الله ف الغرآن مع البشارة وصفه بالعطيم وعيث ذكر إبماعيل وصفه بالحليم ولعلي بلك لنخاوت الاخلاق وكان الثالب على كل منهما تلك الصفة ( قال ابير تسونى) بالولد (على ان متفى الكير) حال أى مع مسه ابلى استفهلم تعحب او انكار بمقنهى العادة وكذا نوه (قبع) بأى شىء (تبشرون) بكسر للنون مخفا لنانخ على حذف نون الجع لاعتماعه بنون الوقاية مع حقد الباء لدلالة الكسر عليما وبكر النون مشددا لاين كثير على ادغامة فى نون الوقاية وبغنح النون لباقين عل يخف نون الوقاية والقعول سا (قالرا يثر تك يالعق) بالصدق الثابك في نفس الامرومو قول الله (لا تكن من القا زطيذ) الأيين من ذلك والنمى من الثيء لايظرم صوره (قال ومن يقط) غتح للنون للجحمهور والكر لا بى عمرو والكان وقرن بالغم (من وحةربه إلا الضالرن) الكانرون النين لا يس لون سمة رحته وكال طه وقوته (قال فسا خطك ) ثانكم الذى ارسلم لابجله سوى الشارة (أيقا للسر سلون ) ولمله عطل ان كال المتصود ليس البشارة لانتهم كانوا صدا والواحد يكن فى البشارة ولانهم بشروه بعد ماهلف لازالة الوجل ولو كانت فمام المقصود لا بتدده با (قالآوا إنا أريلنا الى قويم معر مين ) كا فرين اى قوم لوط لاهلا كهم ( الا ،ال لرطر) المزمنين به إن كان استثناه من قوم كان منقطما الذ لقوم مو صوفون بالاحرام وان كان من العدمير ق جرمين كان منصلا ، والمعنى : أرسلنا ال كوم أجرم كلهم الا آل لوط منهم لهلك أولتك وتحي أولاء وبدل علبه (إنا لشيرهم) بالتشدبد لحمهرر والتخضيف لحرة والكسائى ما بعنب به القوم ( أجمعين) وابللة اتثناف إذا اتصل الاستناء ومتصل بال لوط جمار هرى خبر د " لكن إذا انقطع وعلى عدا ماز ان يكون قوله (إلا ارأنه اسنثناء من آل لوط أو من ضميرهم وعلى الآول لايكون إلامن ضيرهم لاختلاف الحكين . قال ابن العربي فى الامكام : الاستلناء اللثانى برجع ال مايلبه لا الى الكلام الاول لأنه تناض أى أرملنا إلى اعلاك قوم همرمين الا آل لوط فليسوا منهم الا اسرانه فالنبا خار جقعن آله بترفب على هنه المالةمن الفت ان قول التر:

Page 519