Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
أفرغ الما فصور منها صورة الإنسان، أو منتن من من الماء إذا تغير (والعان) أبا الجن وهواطب وقيل الجان أبو الجمن والبس أبو الشياطين والاول أصح لان الشاطين نوع من المن لاشئراكهم فى الاجتنان أى الاستنار وقيل اربد به الحذي كما أريد به الإنس وانتصابه بقعل ينسره (خلقناه ين قبل) اى قبل آدم أو قبل الإنس (من نار السرم الحر الشديد النانذ فى المحام اصل السموم حر النهار كا أن الحرور حر الليل وإسافه النار إليه مالفة كما فىر جل سوه، قاله فى ناية الامانى، وقال اليوطى فى التكة : هى نار لادخان لها تنفذ فى المام ، وفى اللباب : يعنى منه ريح حارة ندخل محام الإنسان من لطفها وقوة حرارتها فتقتله إلى أن قال : كان إيليس توها من الملانكه يسمى الجان خلقرا من نار السوم وخلقت الجمن من مارج من نار وخلقت اللاككة من النور ومساق الاية للدلالة على كمال ضرة الله ويان بده خلق القلين تبيما على المقدمة الثانية الى يتوقف عليها إمكان الحشر وهي قبول المواد للجمع والإسباء تخاية الاعاد ان تبود ترابا كا كانعساة البده (و) اذكر ا اذقال ربلة للملليكة اذ خايق بثرا ين ملصال من ما منون فاذا سريت ) صورته وا كلت غلقه (وتقنت) اجريت (يبه ين روى) نصار حيا واضافة الروح إليه تشريف لآهم إضاة مزية لا جزيبة ونحوصية لاجنسبة (تعوا) اسقطوا اله سا يدرين) هود تحبة بالانحناه وهوام ليحاب ذكر بلفظ الوقوع ومر يسقوط الشيء من غير اختبار حنا على المبادرة إل المأمور به بعد وهود الشرط ( تسمد التلتيكة تاهم التمعرد) عطف على مقدر أى ثم بعد ك المقالة خلقه ونفغ فبه الروح فسعد الملالكة واكد بتاكيدين للا يتوهم خروج بعض المقربين (الا ابليس) مو أبو الجن كان بين اللاتكة (أبر) امتع من ( أن يكون مع الݣحردين ) فالاستناء ان جعل منقطعا اتصل به " أبى " أى لكن ابلبس أبى وان حمعل متصلا كان اتتافا على أنه جواب سائل ما الباعت له على ذلك فقيل آبى وجمسه مع استكر فى والبغرة والاتصار هنا على الاباء وفى "ص على الاكبار تفثن يسمى بالاتتدار فى أنواع البديع لان تلك الافعال كلها صادرة منه دالة على كقره وتمرده (قال كأبليس ماللن) أيأ مانح منعك (ان لاتكون مع لل تعدين) ذه لا، زائنة أو اى غرض لك ف عصمه (قاله لم النن لأجد) الام نا كد انن اى لا يصح ل ن حال ان اجد البشري) بمنان وانا روسان (تخلقته من صلصال من كما مسنون ) وهو أخس العناصر، وخلقنى من نار وهى اشرفها لا يلت بى ان اكون مكرما له فنفل عن قرله من روحى وتقدم الكلام فى ذلك فى سورة الاعراف (قال فاخرج منا) من الحمنة او السماء أو اللانكة (قمايك رهم ) مطرود ، واصل الرجم القتل بالحجارة ويلرمه البعد فاستعمل فيه وهذا وعيد دل على أن شته واصية لاتسنحق الجواب أو يعنمن الحواب (وان ظليك اللمتة ال يرم الدينر) الجراء على الاعال فإنه متهمى أيد اللنن ويرن بعده ما ينسى اللمن عنده أو لانه أبعد غاية بضربها الناس وممناها أبدا (قال رب فأنظر نى ) الفاء
Page 517