516

============================================================

لوانح وملاقح، وقال المجومرى : لايضال ملافح او هو من الواير قال ذ ياب الناويل : والاطله القاعها السحاب ( فاترلتا ين السسماه) الحاب (ماء) مطرا ( نأشقينا توه ) جملناء لكم سقبا يقال حقبنه : أصطيته ما يشرب من يدى الى فبه وأسقبته جعلت لهسقيا عالاول لاتحب فيه لمن يشرب ولذا يسر به لما فى الآخرة نحو دوسقاهم ربهم شرابا طهورا بخلاف الثانى فلذا يسر به لما فى الدنيا (وما أتم ته بخاز نين ) أى ليست خرالنه بأيدبكم أى لستم قادرين على اخراجه ولا حفظه فى الغدران وللعبون والآبار لأن طبيمة الماء تقتضى النور فوقون لا بد له من سبب خصص أتبت لنفه الاتتدار على كل مكن بطربق التثبل بالخرانة الملومة مايحتاج إليه الناس ثم تقى عنهم الاقتدار على تركن خحاص هو الماء الذى لا يصيرون عنه على رجه تعنين إثباته لنيرهم وليس النير إلا القادر تعالى شانه (دأنا لنمن نمي) كل حبوان ونام (ونيميت وتعن الرار ثون) البافون نرع جمبع الخلق، كرر الضمير فى إنا لنعن للدلاة اتنيهشه س على الحصر ، وأكده يان واللام لكون الكلام مع من بقول : "عا هى إلا حياتا الدنياء ولما بين كمال دلادة وموتا من لدن آدم (ولقد هلينا المحتأيغرين) المثاخرين الى يوم القبامة او من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد أو من تقدم فى الاسلام أو الجهاد أو كل طاعة ومن تأخر . قاله ابن العربى: وفيه دلبل على فضل أول الوفت والصف الاول لكن ماجاور الإمام لا يكون لكل أحد وانما هو لمن قال علبه اللام : و ليلنى منكم أولوا الأحلام والنهى فما يلى الإمام يتبغى أن بكون لمن منا صته فان نرله غيره اخر عنه ويتقدم هو إليه لانه حقه بامس صاحب الشريعة كالحراب هو موضع الإماء تقدم أو تأخر ،اه . وقال ابن ععر : قو صعح أن الخلفاء الأربعة وباق الشرة كانوا أبدا أمام وسول القه فى القتال وخلفه ف الصلاة فى الصف الأول لين أحد من المهاجرين رالانصار يقوم مقام واحد سم غاب أو شهد .اه. ( وإن ربك هو يحشره ) لا عالة للجزاء وتوبط الضمير للدلالة على انه القادر والمتول لحشرهم لاغير ، وتصدير الجالة يإن لتحقق الوعد والتببه علي أن ماسبق من الدلاة على كال قدرته وعله بنفاصيل الاشياء يبل على سحة الهكم كما صرح به بقوله ( انه حكيم ) باهر الحكة متفن فى أفعاله (تحابم) وسع عليه كل ثىء وبهوز أن يكون الوصفان نثرا لقوله "إنا لتحن نحبي" ولقوله *ولقد علنا المسنفد سينه . ولما ذكر جملا من الايات المبثوثة فى الافاق أشار إلى آبات الانفس حتا على الشكر لنعمة بها بقوله ( ولقد خلقنا الإنان ) آدم أو الحمنس ( بن مأمال) طين يابس احرف مزرج بالرمل قبل الطبخ يسمع له صلصلة أى صوت إذا تقر فإذا ملبخ كان لارا (ين حا) طين أسود متعير من طول بحاورة المساء، صفة لصلصال أى كائن من هما أو بدل وإعادة الحار (مسنون) مصور صورة إنسان من حنة الرجه أى صنحته أر مصبوب كالجو اهر المذابة تصب فى القوالب كأنه

Page 516