Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
0
(ولر فتضا عليم) على هولاء المقترجن (بابا ين الساء تظلرا ييه ) فى هباب (يرون} بميون إل السماء نهارا لا لبس فيه ويرون جابها أو بسعد اللانكة وهم بغاصدونهم ( لقالرا أنما سعرت) بتخدبد لكاف للسهور وبالتنخف لابن كثير اى سنت بالي (ابحارنا) من سكرت النهر سدعتة ، أو من الكر وأريد به لازمه وهو اختلال السقل والتمبر( بل تحن قوم مسحورون) سرنا حدوما نراه لا حقيقة له بل يخيل الينا بنوع من السر والمعنى أنهم معاندون لا تضهم كل آية ولذا أرده بدلأل الوحداية الظامرة ف الآكاق الى فيها لعنية عن طلب غيرها بقوله (ولقد جملنا فى السكاه بروما ها ثنى عشر حتلفة الميثات والخواص وهن الحل محركه والثوره والجوراه والسرطان والاسد ، والنبلة والميران والقرب، والفوس ، والجدى ، والدلو ، والحوت . وهى منازل للكواكب السبمة السيارة : الزحل، وللريخ كسكين، والمشترى ، والشم، والزهرة، ومطارد، وللقمر . وهذه البروج مقسومة على ثمانية وعشرين منزلا لكل بوج منزلان وثلك منزل تقطعها لمشم ف كل سنة مرة والفمرفى ثمانية وعشرين يرما ، واصل البرج فى اللنة للظهور ( وزبناها) بالكواكب البية الاشكال نرمة (ينا ظرين ) لكل من ينأتى منه النظر أو المتبرين المستدلين بها على ضوة مدعها وتوحبد صانسها ( وحميظتأما) بالشهب (يمن كل تبطان ربيم) مرحوم ، صفة ذم لا مفهوم له ي فلا يقدر أن يصد الها ويطلع على احوافا او يتصرف ف امرما أو يسوس آملها (الا مني استرق السع ) انخله رخطقه بدل من كل شبطان أو فصب على الاستثناء المنقطع ، أى لكن من استرق السع ( فاتآبمة يشماب مبين) كوكب بضيه مثل شمة النار يحرقه أو يتقبه أو يخبله، ومعنى "مين ظاهر يراه كل ذي جير (والأرض منده تكعا) بسطناما ( والفينا فها دو ايسى ) جمبالا ثرابت للا تشعرك باملها (وآنبنتا يها ين كل تهيه سوزون) منتر بمقدار معين تقنضيه حكته أو مستحنن مناسب من قولهم كلام موزون اى ما بوزن وقدر ، أوه وزن أى قدر فى أبراب النعمة (وجمعلتا تخم فيها ممايق) بالياء ، تعبشون بها أى أسبلب الميش من ساير الانواع من المطاهم واللابس (و) *ملنا لكم (من لستم له يرا ذرنين) من المال والميد والدواب والانعام ، وانما ير نهم القهم توهمون أنكم رر قونهم وأتم حطكون فى ذلك فإن اقههو الرداق ("ان) ما (ين تحه الا يحتدتا خرايته) مفاتح خراله أو نحن قادرون عليه شبه اقتداره على الإججاد بحال من يكون تحت يده خرانة لا مانع له من اخراج ما فيها وشبه المقدورات بالخوونات وقيل المراد فى المرش تمثال عبع الخلق (وما تنرله إلا بتقر مطرع ) أى ما ترل الطر الذى هو سبب الأرزاق من السماء ، أو ما تعزل الموجودات من سماء القهرة إلا على حب المصالح أو حب الاوقات والانحاس على مقتضى الحكة (وأرلنا الرياح لوا قح) حوامل لنحي او للسماب، عمع لاقمة أو ملاقع تلقح الشبر والسحاب فتمتلى ماء جمع ملقعه حتفت الميم تختيفا، وفى القاموس : القحت الرياح الشبرضى
Page 515