514

============================================================

يودى الى طول الامل ولبس ذلك من اخلاق المؤمنين .اه . ومثله فىغاية الامانى ، ولى الحديث شرار أمتى الذين ولهوا فى التميم وضدوا به : هنهم الوان الطعام وألوان الثياب يتشتقون فى الكلام " اء . ونى "قرهم يأكاوا وعيد وتهديد وفى "فوف يعلون " وعيد ثان ، قيل : الأول فى الدنيا والانىفى الآغرة (وما أملكتا ين قرية) أربد اهلها (إلا ولما كتاب) أجل مقدر كتب ف اللوح المخرظ (معلوم) عدرد لهلاكها فلا تتبطتن علا كهم فإنه واقع لا محالة ولكن له وقت معلرم كا جرى للأمم المكذبة والمستنى حلة واقسة صفة لقرية ، والأصل أن لا يدضلها الراو كقوله فى الشمراء و إلالا منذرون " لكن أدخلت علبه تأكيدا للصونها بالوصوف لدلاة الواو على الع والمعية لان الوصف منا الصق بالموصوف ما ق الشعراء اى لانه لازم معقل وذلك عادى هرت به سنة الله ( ما تسبقى ين امة أبجلها) المكتوب (وما يستا خرون ) عنه ، ذكر العنمير لاعبار المنى (وقاوا) اى كغار مكه لنب (يا أها الذى تول عليه الذكر) الفرآن فى زيعه ( إيك اتون ) اى تقول قول الماين تدهى أن اله انول عليسك الذكر : استيعاد لذلك منهم ( لو ما ) علا (تراييا بالملك كو) ليشهدوا انك بى او لاملا كنا ( ان كنت يمان الصلرقين ) فى قولك إنك نبى وإن هذا القرآن من عند اقه، وأصل "لو، للترط فإذا ركمبت مع وما * أو دلاء تأى لامتناع الثىء لوجود غيره ف الاسماء وللنمتيض فى الافعال قال تعالى (ما تنرل الملتيمك) بالبناء للفاعل وفيه حذف إحدى النامين للحمهور وبالناء للفعول لشعبة وبالنون مسندا إلى الله لحمزة والكسانى وحفص ونصب اللانكة ( الا بالعق) بالعناب او الوحن أو بالحكة ولا حكة ف ارسال اللانكة إليهم لما تقدم فى قوله * ولو بصلناه ملكا لجطناء رجلا .. الآيقه.

( وما كانوا إذا ) حين نرول الملاتكة بالعذاب ( متارين) موغربن ، أو المعنى: لو نزلوا مبانا يزال ابهالهم ثم أهاب عن انكارهم انزال الذكر طبه بقوله ( ائا تحن ) تاكبه لاسم إن أو نعل ( تزتتا الذكر) القرآن (وأنا له لتما يظون) من التبديل والتعريف والزيادة والنفص بأن جملناه ممحرا مباينا اكلام البشر بحث لا بخفى تفيير نظمه على أهل الدين وبصونه عن المعارضة الم يفدو أعد أن يمارض وبحمعل العلامالراحين يذبون عنه إلى آغر الدهر فلم يقدر الملعدة على إفساد ممناه فلا يتطرق البه خلل وقيل الضمير ف وله ، للنبى والاود أرجه (وتقد ارملنا) ريبلا لوين قرلك فى ينجيج ) فرق ل( الاوين) من شايعه اتبمه ، أو من شاع الام ظهر واشتهر (وما يأتيم ين وسول الا كانوا يه يمنهزيهون) كاستمراء قومك بك وهذا تلبة للنبى صلى الله علبه وسلم وهماه تى للحال لا يدخل إلا مضارعا بمنى الحال أو ماضيا قريبا منه وهذا على حكاية الحال الماضية (كذالك) أى مثل ادخالنا التكذيب فى قلوب اوكك الاولين (تسلكه) بيدخده وفى ترب التخريمين ) كفار مكة (لا يزينون بو) بانبي أو القرآن (وقد خلت سنة الأواين) أى حنة القه فبهم من تعذيهم بتكذيهم أنبباده وهولاء ملهم

Page 514