Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
لانهم إذا أنذروا وخافوا دعاهم ذلك إل النظار الموصل إلى التوحبد لان المخشبة اصل الحير كله (ويية كر) يادظام التاء فى الاصل الذال ينعظ لو أواثر الألابه ) العقول المخالصة ان عرض لهم ذعول فيتذكروا ويرتد هوا عما يردبهم وينذر عوا بما بحظيهم ، وآعلم أن اله تعال ذكر لهذا اللاغ ثلاث فوائد الى هى الفاية . والحكة فى إنزال الكنب : تكبل الرصل للناس واتكمال القوة النظرية الى منهمى كالها التوحبد واستصلاح القوة المملبة الذى هو التفرع لباس النقوى ، جعلتا الل من الفاتزي بها ، وحشرنا فى زمرة نبينا معحمد صلى الله علبه وسلم وآله الطبين .
(نماغه مورهآ إراهم ورة الحجر ع ونونا (يسم آفه التمنن الحم و الير) اه أعلم بمراده بذلك (يلك) هذه الابات (" ابات الكنب) القرآن والإصاة بمنى "من" (وقرآن مبينه ) مطهر للمعق من الباطل ، ملف بزيابة صفة وتسكبره لتفنيم اى آيات الجامع بكوته كنابا كاملا وقرآنا يين الرشد من الني يانا غريا وبتا) بالتتخيف لافع وعاصم والتشديد لباتفين لفتان والأولى أنصح لاهل الحهان (يود) يتعنى ( الذين كفروا) يوم القيامة إذا عاينوا حالهم وصال المسلين ، أو حين ظهور الإسلام ، أو حين حلول الموت، أو حين إخراج الموحدين من النلر ( لو كانوا مسليين) فبل ذلك وما كاة تكف رب عن الجر فتهو ز د خوله على الفعل وحقه أن بدخل الماضى لكن الترقب ق كلا مه تعالى كالمانى المحقق وقيل "ماي نكرة مويسوة و ه رب ، للنقليل او التكير (ذرهم) أرك الكفار بامحمد بعد ما بلغت واننوت (يأكلرا ويتعتثرا) بلذات دنباه (ويله يهم ) يشخلهم ( الأمل) اى يوقهم لطول الاعمار واستقامة الأحوال عن الاسنبداد للماد (فسوف يعلسرن ) عافبة أمرهم إذا عايتوا جرابه والمقصود إقناط الرمول من ار عواتهم وابناته بانهم من أعل الخذلان وأن نصحهم اشنغال بما لا طائل تحته ونبه الزام للسجة وتحذير عن إينار التمم وما يزدى اله طول الامل . قال فى لاب اتاويل : وفى الآية دليل على ان لثار لله ذو الشم فى الدنا
Page 513