512

============================================================

م

(فلا تحسين الله مخلف وعده رسلة) بالنصر الذيى وعدهم ن مواضع شتى كقوله إبا لنبصر رسلنا كتب اله لاظبن. وقيم القعول التانى اعتباما (ان الله هريز) غالب لا يعجزه شيء (ذو آيقاي من اصانه لاوليانه (يوم تبعد الأرض غر الأرض والموات) نهب يوم على البدد من يوم يأنهم المذاب أو بلذكر مقدرا أو ظرف للانتقام وهويوم القيامة ويحنعل أن يكون التبديل فى النات ويدلله حديث الصحيمين : دبحشر الناس عل أرض يضاء نقية وفى ملم مثل التبى صلى الله عليه وملم ه أين الناس يومعذ9 قال : على الصراط ومن على : تبقل الأرض أرضا من فضة وللسماء سماء من فعب، وفى الصحيمين : "تكون الأرض يوم القيامة خبرة واحدة نزلا لا عل الجنة وعلى هذا النأويل جهور المفسرين ، ويحتمل أن يكون التديل فى الصفات روى عن اين عباس : تبقل أوصاف الأرض بتب جمبالحا وتغوير بحلرها فقشوى لاترى فيها عوهما ولا أمتأ وتتل السماء بانشار كواكيها وكول شمها ونحوف لمرها. قال فى غاية الامانى : هذا النأويل عو للظاهر لآية ديومثذ تحدت اضبارها وهو أن تشهد على كل عيد وأمة بما عل عليها ، ولما قال أعل اللنة : إن التبدل تضيير الصفات مع بقاء الجوهر والابدال تنحية الجوهر وإحباث آغر، وأهاب الأولون عن الآية بأن يكون الإخجبار قبل التبديل. والله اعلم ادبرزوا) خربوا من البدر (فد الراجح التهار) فلا متناك لاحدال غجره وترى التمرييين يومئذ مقرنيد) مشدودين بحممين مع شباطبهم أو قرن بخهم مع بعض بحسب مشاركهم فى العقائه والاعال أو مع ما اكتسبوا أو فرنت أبدبهم وارجملهم (فى الاصفاد ) القيود أوالاغلال منعلق بقرنين أو حال من ضحده (سرا يلهم) فصمم (ين تيلراني) هناء الابل وهر مايت علب من الأبهل أو العرعر فبطيخ فهنا به الابل الحرب فيحرق الحرب بحذته وهو أسود منتن تشتعل فيه النار بسرعة يطل به جلود أعل النار حتى يكون طلاؤه لهم كما لقمص البجنمع عليم لذع الفطران ووحشة لونه وثن ريحه مع إسراع النار فى جلودهم . ون غاية الامانى : الا بمل خمر كبير له شولك وأولاد يطبخ وبلطخ به حاود الإبل المجرب اهن دقرا بهقوب من تعلر آن على انها كلنان للقيطر : النماس، والانى المثنى فى الحرارة (وتفشئ وجحوههم النار) ذكر الوجوه لانها أشرف الاعضاء، وسرايلهم استناف ، وتتشى وجرمهم صلف عليه لإفادة الاستمرارين وليس حالا ، إذ جعل المضارع المثبت حالا مع الراو لا يرضاه البلغاء (لتحزى أقه) متعلق برزوا (كل نقس) مؤمنتة وكافرة (ما كتبت) من خروشر (اذ أفه سريع الياب) إذ لا يشغله حساب عن حاب (ملذا ) القرآن أو ما فى هذه السورة من العظلة والتذكير، أو ما وصفه من قوله "فلا تحمسين الفه، (بلاتخ للناسر) كفاية لهم فى الموعظة أو أنزل انليغهم، وهذا كالفذلك لما ف السورة لنكون الخاتمة على منوال الفاتحة وفيه من براية القام ما لا يخفى ( وابتروا ير مطف على عذوف أى ليتصحرا بهولبنفروا به (وليعلموا) بما فيه من الحجي (أنسا هو) اى اقه (إلله واحد)

Page 512