Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
أمه وقري والدي مفردا وولدى وقم مغفرة تقه ليكون أقرب إحابة لمن دها له بعد (وللؤييين) كهم (يرم يقوم ) يتبت (اللعساب) فبه ثبوته بقيام الشنص علي رجليده كا فى قولهم قل المحرب على اق او المعنى يوم بقوم الناس إليه ، فاسته الفعل إليه جازا (ولا تمحسبن لفه فا يلا كما يعمل الظايليون) تبيه على آطلاع على احر الهم ووشه بانه يساتبهم على قلبله وكشيره ونى عمن الاغترار يامهاله وثلية الظاوم وتهديد للظالم (إنما ير خرهم) بلا ذاب (ليوي تقتص فيه الأبجار) فلا تفر ف اماكنها مول ما ترى ضص يصر الرجل : يقبت عبناء مفتوحنين لا يطر فهما لثدة الدعشة والحيرة (نهطيين) سرعين إل الداعى مفبلين بابصارهم عال (مقنيى) رافسى لا رنوييهم) الى السماء اصله من القنوع وهو السزال لان السائل برفع رأسه أريده لدى الوال ( لا برتد التيم ملرتهم) صرم ومن سفة أهل الموقف انهم رافعون رموسهم إلى السماء قد شغلهم ما بين أبديهم ( وأذيدتهم) ظربم (هوا2) حالية من العقل لقرصهم و والذنا يقال للأحق وللحبان قلبه مراء أى لا رأى فيه قال زهير * من الظلان جوجوه هراء إراتذر) خرف ( الاس يرم باتبهم العذاب) مفعول ثان لاننريوم الفيامة أوبوم المرت قإنه اول ابلم عذابهم (تبقول النين الوا) اقسهم بالكفر والمعاصى (ربنا انرتا) انر العذاب عنا وردنا إلى الدنيا وأمهلنا ( ال أجلي قريب) مقدار ما نؤمن بك ( نجب دعوتك) الى النوحيد ( وتنيع الزسل ) فى أوامر م وتواميهم حرم على الحواب للامس ، وقبل يقرلرن ذلك عنه الموت فيقال لهم وبيخا ( أو لم تكونرا أقفسمتم ) حلفتم ( ين فبل ) ف الهنا (ماتكم ين ذوالي ) عنها إلى الآغرة بقسمكم لا يبمث الله من يموت أو شبه سماهم بحال من ايقن بالخود جيث مييوا البليان وطال بهم الزمان بنوا مشيدا واملوا بعدا ( رسكنتم ) ف الهنا ( فى ما كن الذين تلوا أنفسهم) بالكفر والعاصى من الامم الابقة ( وتبين تكم كيف تعلا يهم ) بما شاهدثم ذ منازلهم من آثار ما نول بهم وما تواتر عندكم من أخبارهم فلم تنزحروا وقاعل تبيين هو مضمون كيف فعانا لتجرده عن الاستفهام ( وفرينا) ينا ( لكم الأءتال ) فى القرآن فلم تعشبروا او ينا لكم انم مشلهم فى اتعقلق المناب بالكفر أو بئنا لكم صفائهم الى فعلوا وما قيل بهم التى هى ف الغرابة كالأمثال المضروبة ( وقد مكروا) لإبطال الحق وتقرير الباطل (مكرمم ) المتفرغ فيه جمده (ويعد آقه متكرهم) عله وجراؤه وشير الجع للدين طلوا انقم او لكفار قريي ومكرم ذكر فى آية *واذ يمكر بلك الذين كفرواه (وإذ)ما (كان مكرفم) وان علم (لتزول منه الجباد) المعنى لا يسا به ولا يضر إلا أنفسهم ، والمراد بالحبال منا قيل حقيفتها وقيل شرانع الإسلام المثبمة ب*ا ف القرار واثبات واللام لام الجمعود ، وقرا الكسائى بفتح اللام ورخح القعل فان هى المخخفة واللام هى القارلة، والمراد تعظيم مكرهم بكونه يوهم إزالة ما هو كالجبال من شريعته ومعحزاته
Page 511