510

============================================================

~~ايراهيم أو من كلام الله تصديقا لابراهيم وهر تاوبل الاكثر. ولمجاكمل ابراهيم أدجته ذهب إلى اللشام ثم ان أم اسماعيل لما رجمت إلى مكانما الذى تركهافيه عند دوحة عند ومزم فى أعلى المسجد جملت ترضع اسماعل وتشرب من ماء البسقاء حتى اذا تقدصاعت وصلش ابها وجمعلت تنظر اليه بلرى فانطلقت كراهية أن تظر اليه يموت فوحدت الصفا أقرب جبل اليما تقامت عليه ثم اسنقلع الوادى هل ثرى اعدا ظلم تر اسا الستالت من ل تالك مش مرا اشر ا ات بسيده اسمعت إن كان هندك فوات - والآسم : النوث بالضم والفنح شال - فإذا بالملك عنه موضع ومزم فبحث بعفيه أو قال بمناسه حتى ظهر الماء لحملت تحوضه وتقول بيفها مكذا تغرف من الماء فى صفاتها وهو يفور يقدر ما تغرف . قال عليه السلام : لولم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا فترهت وأرضت ) ولدها قال الملك : لاتخافوا الضعة فإن ها عنا ينات يبنيه هذا الغلام وأبوه رإن الله لا يضيع أعله فنكانت كذلاك سنى مرت بها راقة من جرهم مقبلين من طريق كداه فنزلوا فى أسفل مك فرأوا طهر آطاخا ففالوا إن هنا الطار يهور على ماه فمهدنا بهذا الوادى ما فيه ماء فا قبلوا إلى ذلك المكان فإذاهم يأم اسماعيل عد الماء قلرا؛ أتا ذنين لا أن ننزل عدك قالت : نمم لكان لاحق لكم فى الماء. ر1 : نعم قزلوا فأرسلوا ال أمليهم فزلرا معهم حخض إذا كانرا أهل أيات وشب النلام وتلم العرية منهم وأعبهم حجن شب ظا أدرك ثزوج امراة منهم وماتت أم اسماعيل لجاء ابر اهيم بعد ماترهع اسماعيل يطالع تركته .. الحديث بطوله . أخرجه البغلرى وغره ثم ألهم الله اسماعبل بالعرية البينه فكان أحح من هعرب وجرهم انى قطان بن عامر بن شالح بنار لشذ بن سام بن توج وكان تمطان أول من تكلم بالعرية عند تبلل الآلنة.

والفه أعلم والسد يفو الليى وهب يلى على امع (الكير انما عيل) ولدوله تح وتسعون سنة(واحاق) ولدوله ماثة وثننا عشرة سنة وعلى الكبر ف موضع الحال قيد الهبة بحال الكر اتعظاما للنممة واظهارا لحا فيه من الآية ( ان ربى تسيع القعاه) لجيه من قرلك سمع الملك كلامى وهو من ابنبة المبالخة الماملة عل الحل، أضيف إل مفعوله أو فاعله على إستاد الماع إلى دعاء الله على المجار وفيه إشعار بأنه دعا ربه وسال مته الرله بقوله : "رب حبلى من الصالحين، فأهابه ووهب له سؤاله حين وقع اليأس مه لكون من أجل انمم واجلاما (رب اجعليى مقيم الصلاة) باركانها ف أوقاتها أو مواظبا عليا (د) اهعل (يمن فرييتق) من يقبمها وأن ب دمنه لإعلام اغه تعالى له أن منهم كفازا (رينا وتقبل دعام) الذاود أو عبامتى أو بسد عحد صل الله علية وسلم الذى دعاء بقوله "ربنا وابث فيهم رسولا ... الآية، (دبنتا آنفر لى ولوا لوى) هذا قل أن ينبين له عداوتهما قه ، وقبل اراد آمم وحواء، وقل أسلت

Page 510