509

============================================================

ين اناس) بعبادنهم لها، اسند الاضلال الهن باعبار الببية أى فلذلك سألت منك المصمة داخعنت بك من اضلالمن (فين تيعنى) عل دينى النوحد (فاته ينى) بعضى لا ينفك عنى ذاسر الهين متصل بر (ومن ييا في قمائلك تخور رييم) بالتربة او تقدر أن تنفر له حتى الثرك الا ان الوعد فرقيده وبن خيره (ربتا أقى اسكنت ين فرييى) اى بعضها أو ذرية من فرينى لحنف المفعول وهى اعماجل ومنوله منه فإن إسكانه منضمن إسكانهم أو اسما عيل مع أمه هاجر لما غرت عيها حارة فركب ابراهيم البراق معهما لجاء فى يوم واحد من الشام ال مك وهى يومنذ فلاة لاماء ولا أنبس قيها قركهما هناك بوحى من الله ووضع عندها جرابا فيه تمر وسفاء فيه ماد ثم وكب منصرفا فاتبته ام إسماعيل وقالت أين تذهب وتتركنا بهذا الرادى الذى لا أنبس فيه ولا ماء" وهو لا يلتفت إليما فقالت آله أمرك بهذا2 قال : نعم ، الت: إذا لا يضيمنا فرجمت طانطلق ابراهيم حتى إذا كان عند الكنبة حيث لا تراء اسنقبل بوجه البت ثم قال دربنا انى اسكنت من فريتى " (يوايه غير ذى ذرع ) مو مك ( يعند يينك السعريم ) الذى كان قبل الطوقان أى الذى حرمت النعرض له والثاون إذ لم يزل صطماتمابه الجابرة وأراد بالييت مكانه إذ لم يكن هناك بناء إلا بعد مانشا إسماعيل أى أسكتهم يه ايثارأ لرف الهوار ثم صرح بالقوض الأصلى وهو تعميره بأنواع المبادات بقوله (ربتا ليقيموا الصلاة ) اللام لام كى منعلقة باكنت أو لام الامر والمراد به الدعه لهم ياقامة الصلاء كأنه طلب منهم الاقامة وسأل من الله أن يرنقهم لها ثم بعد تقديم الوسيلة دعا يقرله (فا جمعل أفتيدة ين اناس نمرى ) تميل وتحن البهم) شوفا و و من ، للنبميض قال ابن عباس لوقال افتدة الناس او إليه قارس والروم والناس كلهم . وروى عشام عن ابن عامر انيدة بياء بعد المحمزة يقال مرى إليه بهوى أسرح فهو دعاء للنؤمنين أن ير زقرا حج البت ودعاء لسكان مك من فريتهان ير تفغوا يمن يأقى اليهم لجمع ف دعايه من امر الدين والدنيا ماظهر يانه وعت ير كنه (وآرزفهم) مع كناهم واديا لاتبات فبه (يمن التمراته) بأن نحلب إليهم من سار اللاد أو يرزقونها فبها كا رزقها سكان القرى ذوات الماء والزرع وقد أحاب الله دعاه لجمله حرما آمنا تحبي إليه ثمرات كل شىء وبنقل الطائف إليه (لعلهم يشكرون ) تلك النعم إذا جات من حيث لاتحتسب وذلك أدعى إلى لشكر وفيه دليل على أن طلب منانع الدها إنما هو ليتمان بها على اداء المبادات وإقامة الطاعلت (ربنا إنك تنلم عا تخيى) نسر (وما تسلن) علا لاتفاوت فبه فأنت أعلم بمصالحنا وأرحم بنا الا حاحمة لنا إلى الطلب إلا إظهار المودية والتلذة بالتذلل بالافتقار إليك وقيل ما نخفى من الوجد بفراق اسماعبل وأمه بواد غير ذى زرع وما نمان من البكاه أو ما تخفى من الحزن فى القلب وما تهلن من مقاولى لام إسما عيل حين قالت: إلى من تكلنا؟ قال إلى الله ، قالت : إذا لا يضيعنا، وتكرير الداء للبالثة ق التضرع واللجا إلى اله (دتا يتقى عل انرين) راة (قتحه فى الأزصر ولا فى الشتله) بحسل انه يكون من تشة كلام

Page 509