508

============================================================

به وهو يشتمل الطعوم والملبوس منمول لاخرج وه من الثمرات يان له قدم عليه للاضمام أو حال مته ويحتمل عكن ذلك ويهوز أن يراد به المصدر نبنتعب بالعلة أو المصدو لان اخرج في منى رزق (وسفر لكم اللك لتمريى في التر بتري) بشيته إلى حيث توجهم (وسغر تكم الانجار) يازراد ماتما لاتنور أو بتصر فكم فيها أو بتعليمكم كبفية الاشفاع بها ( وسخر لكم الضس والقمر دا تينه) ل سيرصا لا يفتران وإتارتهما واصلاح ما يصلحان من المكوتات ولولاهما لم يتصور تعيش الجيوان عادة وبهما تعرف الشهور والستون بنسخير الةه وانعايه بذلك (وسخر لكم الليل ) لنسكنوا فيه (والنهار) لبنوا فيه من فضله ( و،اتا كم من تل ما سألتسوء) بلمان المقال أو الحال بعض جبعه، يعى: من كل ثىء سالتموه شييا على حب مصالحكم إذ لايحل لانان جيع ما يطلبه وه من " تبعيضية على رأى سيويه، ومفمول ه آتى الثاتى حتوف أى شيتا وعلى رأى الآخفش زالة فى المفسول اثانى وما موصولة أو مرهوتة أو مصدرية بمعنى الفول أو نافية ، أى آتاكم من كل شىء غير سائليه على فراء تنوين كل ( وان تعدوا نعمة أله) بمعنى إنمامه (لا تتصوما) لا تطيقوا ما وحفظها فى انواعها فضلا عن أقرادها نضلا عن شكرها ، ولنا قال عليه السلام " لا أححى ثناء عليك أنت كما أنتت على نفسك " لانها غير منناهة ، وفيه دليل على أن الفره يفيد الاستفراق بالاضافة ( ان الإنسلن لفالوم) كثير الظلم بوضع الكفران موضع الشكر وظلوم للنعمة ياغخال الشكر ولنفسه بتعريضها لدعرمان (كفار) شديه الكفران يممع ويمنع إن أنمم عليه، والمراد بالإنسان الجمنس لقوله * وقليل من عبادى الشكوره لكن إن كان الظلم والكفر من حماح تعلى معنى يلبق به أو من عاص ضصل معى آخر يلبقى به ، ولما كان صباق الآبات فى تذكير كفار مكات الذين حلو الله أندادا- نعم انه ليشكروها بالابيمان أردفه بقصة لايبراهم الذى يدعون أنهم عل ملته ليقين كفبهم فتل (و) اذكر (اذ قال ابرايهيم رب اجمل مذذا البلد) مك ("ا يمنا) نا أمن وقد أجلب القه دعابه لجله حرما لا يفك فيه دم انسارت ولا يظلم فيه أعد ولا يصاد صبده ولا يختلى خلاه و * أل اشارة إلى مافى الذهن ونكر فى البقرة لان المخول مناك بعله بلها من اللبلادثم معل آتا، والمسول هنا الا من تقط بعد أن كان بلدا . والله اعطلم ( وآجنينى) بشدن (ويينفي) عن ( أن نصد الامتام ) عن عبادتها اى احلنى دلياعم منما على جمانب بعيد بقال جبه واجنبه وبمب بالتشديدةالا ولان لنجد والثالث للحعاز، والاصام ما كان مصررا صورة إنان من ححر او صفر أو نحو ذلك والاوثان ما كان غير مصور والمراد ينوه الموجودون حالة الدعاء: أولاده وأولاد أولاده ولا شك أن إبراهيم قد أجيب فيهم وليس للمراد جميع نسله إذعادة قريش للأمنام لا يخنى ولقوله "لا ينال عهدى الظالمين* وقوله * ومن كفر فأمتعه قليلام برما حمك عن سفيان بن عينة أن أحدا من أولاد اسماعل لم يعد الاصنام محول على أولاد صلبه (رب انمد) اى الاصنام ( أضلن كثيرا

Page 508