Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
0 وده برل انوصلت جثتها بالكلبة (من فوق الأرض) لان عروفها قرية (مالها ين قرار) ثبات لكرن عرونها على وجمه الارض تنجفف يأدنى ريح وفريها لم يسمد إلى السماء، كذلك كلة الكفر لاثبات لها ولا فرع دلا برك (يتبت آله النين ، اسضرا بالقول الثا يعر) كلة الترحد ( فى المباة الأبا) نلا بترازلون إذا فتنوا فى دينهم كأصحاب الآخدود (زن الأنرق) أى فى القبر لما يالهم اللكان عن وبهم وديهم ونبهم فبحيون بالصواب كا فى حديث الشيخين (ويضل أله الظا لمين ) بالكفر والمعصية للا بههون للحراب بالصواب يل يقولون لاهرى كا فى الحديث (ويفعل ال ما يقا) من شبت بضر واضلال آخرين من غير اعراض عليه وفيه تبيه للمنؤمن أن لا يتكل على ما هو علبه ولا يأمن مكر اله (الم تر) تلم (ال الذين بهلوا نتمة آقر) اى شكرها (كفرا) م كغلر قريش من اه عليهم بمبد قلم يقبلوا نسته وآثروا الكفر علبها (واسرا) انزلرا (ترتهم ) الذين اتبسوهم على دينهم ياضلالهم ايلهم (دار البوار ) الهلاك (تهتم ) صلف يان منها أو بهل (يسلوتما ) بدخلونها عال منها أو من القوم أى داخلين فيها مقاسين حرها (ويتس القرار) المقرهى ، جملها تفس القرار سالفة وسال ابن عباس هر بن الجخطلب من هولاء فقال هم الالجران بنو مخزروم وبنو أمية أخوال واهامك فاما أخوالى بتو قووم قاسنا صلهم الله يوم بدر وأما اصمامك بنو أمبة فأملى الله لهم إلى حين ، وللراد الغالب فى البطنين لكن موم الابة شامل هيع الكفار (وملرا فو أنمادا) تركاه (ييينثرا) بنم يلباء لنانغ وابن عام واللكوفيين وبغتعها لبا قين ( عن سبيلهي) التوحبد دين الإسلام (قل ) لهم (تستمرا) بدنياكم وهراكم - صادة الاوثان - قلبلا امر تديد وفى الإتبيان به ليذان بانهم منهمكون فى لنهوات كانهم ما مورون بها لتفضيهم الى المهدد به إيذانا بأن الآمرين كالنان لا عالة ولذا علله بقوله (فإن معير كم) م ممكم (إلى الناير) قاستوفوا العاجل قبل فراته ثم ام المؤمنين الثلذذين بالطاعات بها كاستلناة الكفاد بالشهوات فقال (قل ليعادى الذين * امتوا) أضافهم الى نفسه كشريفا لهم جع عبد، وهذا الجع فى العرف للتكرمة بملاف الصبد ومغول قل به حذوف دل عليه جوابه ، أى : قل لبادى الذين آتوا اقيموا الملاة وأفقوا (تفيموا الصلاة وينيقها ييا رز ثناهم ) ويحوز أن تكون اللام مخونة لهلالة قل عليه لبصح تعلق القول بها (مرا وعلارنية ) نصا على المصدر اى إنفاق سر وعلانية أو على الحال أى مرين وسلنين أو ذى سر وعلانبة او على الظرف اى ف سر وعلانية والاحب (علان الراجب واضخاء التطوع (ين قبل أن يأت بوم لايع ) نداء (ييه ولا يخلال) عالة اى مداة تنفع: مريرم القبامة لايننع فيه إلا الاغاق لوجه الله وثرا ابن كثيز وأبو هرو بالفتح فيهما على النفى العلم . ولما ين اسوال السساء والاشقياء ورغي ورهب عاد إلى دلا يل التوحيه على عادة القرآن وبدا بأظهرعا نقال (أف) ميندأ والمجبر لالدى ختى اشوات والأرص وازل من انسماء ماة تانرج بوين الثمراس ر رزقا لل) تيضون ه اان
Page 507