Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د بمصر يغى) يفنح الياء للحمهور وكسرها الحزة على أن الإضافة إل باء ساكنة كياء غلابى فلما سقط النون بالاضاة اجتمع السا كنان لهركت الثانية ليكن الإدنام ( اذ گفرت بما أثر ثتمون) إنراكع اياى مع اله (ين قبل) فى الدنيا بمعنى نبرات نه واستنكرته *فاه مصدربة قال تعالى (ان الظالسين) الكافرين (لهم عذاب أييع) مولم ، وحكاية مثل مذا إيفاظ للسامعين ليتدبروا العواقب. ولما ين حال الانقاء شرع في يان ما اد للعداء من النيم لمظيم الداثم المقرون بالتطيم مقال ( وأرجل الاين اتمنيوا وعمينر اللص لينت" ادخلهم اللاتك (جنات تخرى ين تنينها الأفار حا لرين نيا يإنذه ربهم تبعيتهم فيها) من الله ومن الملاتك وفيما ينهم ( سلكم) علكم طبتم قاد نطوها خالدين . ولما ين احوال الاشقياء وأحوال السداء أردنها بضرب المثل كشفا عن حقيقتها وايرازا للعقول فى صورة الحوس فقال: (الم تر) تنظر (اتبف ضرب أفه مطلا) اى كيف وضعه ، والاستفهام للقرير آن تكون ه كلة بدلا من مثلا و كشجرة صفتها أو خبر مبتدا عنوف ، أى : هى كشهرة وأن تكون أول مفعولى ضرب والثانى ومثلا على تضمبه معنى التصبير اى كيف صير كلة طبة مثلا والشرة الطبية هن : النغلة ، كا فى المسحين ، والكلمة الطية هى "لا إله إلا اقه كا عليه جهور الضرين ( أسلها ثايت) فى الأرض راسخ فيها بعروه آمن من الزوال اثبوت الكلمة فى قلوب المؤمنين (وفرعما) ضمنها أو أطاها (فى السماه) وارتفاع الاغصان بدل على ثبات الآصل وبعدها عن عخونات الارض فثنمارها نقية طاهرة عن جبع الهوايب كا رتفاع فروع للكلمة من الاهمال المالحات تصعد إلى الماء ولا تحبب حتى تتى إلى الله وإليه يصعد الكلم للطيب والعمل الصالح يرفعه ( تونى) تعطى ( ألها ) ثمرها (كل حين) كل ويت لان ثمر النغل توكل ليلا ونهارا بصيفا وشتاه، إما نمرا أو رطا أو بسرا أور طلما أو جارا وكذلك عمل الماومن ينال بركته وثوابه كل وقت ولذا اختلفوا فى المراد بالحين منا، فقال جماهد وعكرمة : السنفه لان الننة شر كل سنة مرة وقال سعيد بن جير وقتادة والحن: دستة أشهره يعنى من وقت طلمها إلى حين صرابها ، وقيل أربعة أشهر من حين ظهور حلها إلى إعرا كها وقيل شهران من وقت اكلها الى جرامها وهو قول سعيد بن السيب، وقال الريح . كل وقت من يده خروجها من الجار إلى الثر(يإفن ربا) يارادته ( وتخرب اة الامثال) يبنها (للناس تملهم متذكرون) فيزمنون لان فى ضربها تصوير المعقول فى صورة الحوس تقريا للمعانى على الانهام ووجه تشببه الكلمة بالنغلة واضح مما قدمنا ووجه تمشيلها بالشحرة على الاطلاق أن الشبرة لا تبسى شمرة إلا ثلاثة اشياء: عرق واسخ وأصل لثم وفرع عال وكذا الإيمان لايتم الا بتصدبق القلب وقول اللسان وهمل الجوارح (ومثل كليعة تحريتة) مى كلة الكفر ( گشعرة تحبيقة ) من المخنطل كا فى لترملى (آجتت)
Page 506