505

============================================================

11 ~~(يمنا كسبوا) علوا ف الدنبيا (على شىد) اى لا يحدون له توابا لعدم شرطه وهر فذلك التمثيل (ألك مر للت كل) المهلاك ( أليييد) الذى لا يرجى خلاص من فيه أو ذلك اللال منهم هو غقابة البعدمن المن ( الم زران الله حلق الشملوات والأرض بالعي) متعلق بطلق اى بالحكنة الى يحن ان تحلق عطبا بأن تكون هليلا على تيرته على الإعادة وغيرها، وفرا حرة والكاق غالق السموات (إن يفا يذيمتم ابا قاس لاريات يتلق جيي) بدلكم لان من غدر على خلق السرات والارص قادد على اعامم ولاتيان امشالكم ( وما دلك على آتى بعريز) بسبر يلا متعذر وأصل البزة الفوة والشدة (ربرزوا) أى الخلاثق من قبورهم ، والتعبير فيه وفيما بعده بالماضى لنعقق وقوع (فه جبعا) للعاب والمجاراة ابل خر جوا من فبورهم إلى اله ليحاسهم وباريهم على قر اعمالهم والبراز الفضاء وتبرد سصل فيه (ققال الضسظوا ) الانباع (للدين اشهروا) المنبوعين، رسمت الهمزة بالواو لان قبلس تحفيغها بالتيل كازار والاب بعدما نقبها براو ابلح ( ايا ثنا تسكم تبنعا مم تابع كفيب وغاب او مصدر نعت به للبالنة (تهل أثم مشودن) داضون اليوم (تنا من عذابه آقي ين قى و) منه الاول لانبين والانة للبميض قدم البيان على المبين للاهتمام ويحوز كون الثانية للبعيض والاول يان حال أى هل أنتم مننون عنا بعض شىء حال كونه بض عذاب اله أو الأول مفعولا والثانية مصدرا أى قهل اتم مفنون منا بعض الذاب بعض لمغاء (قلوا) أى الروساء (لزقدانا آله) للإيمان ( لهد بنا كم ) لد عرتاكم ال المدى لكن ملنا فأضلناكم ما اخترنا لكما لا ما اختر نالا نفسنا فلا عنب (سرا" علينا اجر تمنا أم صبرنا} أى جويتا ومبرنا مسشويان علينا لفوات وقت الاعتذار، والجزع أبلغ من الحزن لانه يصرف الإنان عماهو بصدده ويقطعه عنه . قاله ف اللباب (ما لتا من) زائدة (تجبص) ماها ومهرب هما نحن فيه من العذاب من حاص اذا تاخر ويحوز أن يكون كلام الفريقين عيعا، والمحبص إما مكان او مصدير . دوى أنسم چمزعرن يبكون خحماله عام قلا ينفمهم ثم يصبرون كذلك ثم يقدلون سواء علينا (وقال الييطان) إيلبس (تلما قيضى الأمر) احكم وفرغ منه وأد عل أهل الجنة الحنقوأهل لنار اذار وا حتمعوا عليه فيما يلوموته (ان الله وعدكم يوعد العق) الذى لاخلف فيه من اجانة الموصوف الى الصفة بالخزاء بعد البعث نعدقكم (ووعدتثم) وهد هبابطل انه نجير كان (فأخلفشلم ) حطل بين خلف وعده كالإخلابب منه لكونه سيه (دما كان بى علكم ين سلطانه) قوة وقدرة افهركم على منابتى هرا (الا أن دقوتلم) الا دعان إياكم الى الكفر والعامى بتويلى عالاسنتثناء منقطع لان تسوبه لبي من جنس السلطان أى لكن وعرتكم (تاستعتم لى) اى السرعم في اجاتى لاته واءق رايك (لا تلوموز) بوسو سق ين علم انه صر لايلام على مثل يلك (ولومرا اتكم) ف اعاتى ودزلك اجابة ربكم (ما اتا بضريمي مننكم من النذاب اصله من الصراح الهرت ومزة اصرع الب اى ما لنا بويد سراحكم (وما اتم

Page 505