Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
198
فالعود أريد به الصيرورة من اطلاق القبد على المطلق أو غلبوا الامة على الرصل ، وآثروا "ن ه الذى لظرفية على وال ، للدلالة على الاستقرار فيماء واخراج الرسل عن أرضهم سيرة الله فى رسله (قاوحى اليم رسهم) أى الرسل ( لنهليكان الظا امين) بالكفر: مقول القول، لان الايحاء نوع منه ، وهذا بقلرة بذلك أى نلا تخانوهم (ولتسكتشكم الأرض) ارضم ( ين تتريم ) بعد ملاكهم ون الحديد "من آذى حاره وزته الله داره" (ذالك) النصر وايراث الارض (لعن عاف مقايى) أى مقامه بين يدى للحاب، أو قياى عليه وحفظى لاعماله ( وحلف وييد ) بالسذاب قال ريع بن خشيم : من غاق ل رهيد قرب علبه البعيد ، ومن طال أمله ساء همله ( واستفتموا) استصر الرحل باقه على قومهم. من الفناحة وهى الحمكم، وقبل الكفرة، وقيل الضمير للفريقين : كل فريق حال النصر على عدوه تفتح الله لهم (وعاب كل جار) عات متكبر على الل (عنيد ) معانه للحق ولم يغلح فافلح المومنون ورسلهم (من ودايه جمه) اى بين يديه أو وراء حياته . قال الآخفش : يقال هذا الامر ورامك : أى سيانبك والاكثريفره بالامام . قال فى الجواهر : وليس الامر كا ذكررا بل الوراء على بابه أى هو ما يأتى بعد فى الزمان وذلك أن التقدين فى هذه الحوادت بالآمام والوراء إنما هو بالزمان وما قدم فهو امام وهو بين البد كما تقول فى النوراة والانحبل : انهما بين يدى القرآن ، والقرآن وراه هما، وهلى هذا فا تاخر فى الزمان وراء المتقدم . اه فلت : وما قاله نفيس واضح لكل من أنصف: أى سيد خل النار (ويقى) فيا (يمن ماه صديد) هو ما يسيل من جوف أعل النار عتلطا بالقيح والدم ، وهو علف يان أبهمه أولاثم ينه تسطيما لشدته (يتعرعه) ينكلف جرعه مرة بعدمرة لشدة علته ومراوته وحرلرته وتثنه وهر حال من الضمير فى يقى أو صفة لماء ( ولا بكاد ييبنه) يردرده لبشاعته ولا بنعدر فى الحلق الا بشدة إذ يقص به لبطول عذايه، وفى الحديث : يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا دنا منه شوى وجهه ووقت فردة راسه فإذا شربه تعطلع امعايه حتى تخرج من دبره : رواه الرمذى.
( وتأته التوت) اى أسبابه للقنضية له من انواع للعضاب ( ين كل مكانيوما هو بتير) قيل بأتبه تحت كل شعرة ألم مستفل (ريمن ورايه) بعد ذلك الطاب ( عذاب ظليللا ) قوى تمل داثم لا يوصف كبس الانفاس عليهم أى يستقبله فى كل وقت عذاب أشد ما هر عليه وكنى الخود ف النار (متل) صفة ( النين كفروا يربهم ) مبتدا خبره كرماه ويدل منه ( أتمالهم ) الصالحة كمصلة رحم ومدقة فى عدم الاشفاع بها او النقدير مثل اعال الديز كفروا أومثل مبند أعوف الحر اى نيما يتلى علبكم واصالهم حبتذ مسناف ليان مثلهم ( كرما و اقتيت بو الرياح) بابع ناخ والافراد لغيرة (فى يوم عاصفه) شديد هبوب الريح لجملته هباء مشورا لايقدر عليه، والحف اشنداد الريح ورصفه به رمانه للبالنة أو للراد أهمالهم للأصنام ( لا بقديرون) أى الكفار يوم القبيامة
Page 504