503

============================================================

11

هباس : بين عدنان وإسماعجبل ثلاثون أبا لا يعر فون، وكان ابن مسعود اذا قرأ هنه الآية بقول كذب النسابون قد ننى اني علها عن العباد( ساء تهم رسلهم بالبيتات) المحبمج الواضحات على صدقهم (فردوا) أى الآمم (أيديهم فى افوايهم) أى الها ليعضوا طبها من شدة الغبظ او وضموها عليها تعهبا ما علوا ب* واسمراء عليه كن غبه الضحك او إسكاتا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام وامرا لهم ياطاق الانواه أو أشاروا بها إلى الستتهم وما تطقت به من قوطم إنا كفرتا تنبيها على ان لا جمواب لهم سواء أو يويا ف افواء الانبياء يمنعونهم من التكلم وعلى بذا يحنمل أن يكرن تمثيلا لرد ( وقلوا أنا گقرتا يتا اريلتم بو) على رهكم (واثا لبنى شك بمما تدعوتا اله مويب ) مرق فى الرية او ذى رية وهى قق للنفس وأن لا تطمين الى النىء (قالت رسلهم انى آله مك) استفهام اذكار اى لاشك ق توحبده للدلائل الظاعرة عطيه ادضلت همزة الإنكار على الظرف لأن الكلام فى المشكوك نيه لا فى الشك أى انما ندعوكم ال اقه وهو لا يحمتل للشك لكثرة الادلة ، اشار إلى بععها بنوله (تاطر) مالق ( المكوات والأرضه) وهو صفة أو بدل وشك سرتفع بالظرف ( يدهو گم ) ال طاعه لم يسندرا الدعرة ال انقسمم كما اسدها إلهم لكقار إشارة إلى أن الداعى فى الحقبقة هو اله دوافه يدعو إلى دار للام، (لتبنيفز لكم ين تويكم ومن ، زالدة ان الاجلام بنلر ب* ما نبه او تبيضية لإمري خوق الباد والاول المعتمد (ويوخر كم ) بلا عذاب (للد أجلي يستى) اجمل المرت (قلرا ان أتم الا بتر ينقا) لا يسنل كم عطينا نكيف تكونون وسلا دوتا ل(ثآريدون أن تصدوتا) بدعواكم الهالة (ما كان يتبد *ا بأؤتا) من الاصنام ( تانآوتا يسلطلن مبين ) برهان قاطع يدل على تصلكم واستخاقم هنه الازية او علي سخ افعطايكم الجوة وعذا ويدن المعانه لايرضى بالمجرة ويترع فى الاقتراح تعتا (قال لهم رسلهم انه تعن الا بتر ينلكم) كا قلتم نحد واتم سواء ق البشرية (وككن أله بين على من يقاه بمن يعجاوه) بالبوة نهى نخل لامكقية فكونا بشرا لا يناف رسالسا (وما كان تما) ماح يا (أن تا تبقم يسلطان الا يا ننو افه ) يارادته او بامره (تا عيد مريوبون (وعل آقلو نل جتوتلى المزمنون) فى دفع شرور أهدأهم عنهم ، عمرا الأمر للاشعار بما يوجمب النوكل وفصدوا به أنفسهم صدا اولبا وهر ابلغ من على الله توكلا ( وما لنا) أئ عذر لنا (الا تتوكل على أقي) أى لامانع لنا من ذلك او ما يحصل لنا فه عدم النوكل (وقد عدانا سبلنا) الى عرفاء بها وعرفنا أن الامور كلها يده (ولتصبرن على ماء اذ يتمونا ) على اذاكم بالقول أو بالضعل تاكيه للتوكل وعدم مبالاة بما يحرى عليهم من الكفلر (وعلى افو بلتو كل الشركلون) اى لير ياه وا فيه فالدركل الاول استعدانه ، ومذا لكان اعامت (وقال الوين كفروا رسليهم لنغر جنكم ين لرينا أو تنمردذ) لنعيرن (ن يلننا) منعوا الخلو من أسد الأمرين إما الإخراج أو العود إلى ملهم والرل لم يكونوا على ملهم يوما إجاعا

Page 503