502

============================================================

19 ووه له الا لحكة. ولما ين أنه قد أرسل قبل ررلاقه رسلا بالكتب السماوية ذكر قصة موسى منهم مع فومه لكثرة عنادهم وتعشم قسلية لرجو لاه بقوله ( ولقد أرسلنا موسيا يا با نتا) النسح وقلنا له لأن أخررج قرمك ) نى اسرايل (من الغالمات ) الكفر وشبه الضلال (ال الور) الإيمان (ويزهم بايأم الله) وقائبه الى وقت على الامم الهارجة * ومنه أيام العرب لحروبها ووثاتآعها ، وعن ابن عباس : ايلم الله نملؤه، أى قل لهم قولا ينذكرون به نمم الله وفى إضافتها إليه تعظيم لشانها والترفيب والترغيب بالوعيد والوعد بما حل على المكذبين من النقم وما أنعم على الصذفين من النهم ( إن فى ذالك) النذكير (لآبات يكل مبارر) على الطاعة (شكور) على التمم ، او كثير الصبر على اللاء دائم الضكر على النماء ويحتعل أنه كنابة من المؤمن كمى متوى القامة ف كناية الإنسان ولما امر اقه موسي أن يذكر نومه ايام اقه امعل ذلك وذكرهم بما اضبره اقه بقوله (واذ قال مرسما لقومه اذكروا يصة الله طبكم اذ أجاينم يمن اله يرعرن) غرف للمعة لانما بمعنى الانعام اى العامه عليكم ذلك الوقت وبحور أن يكون بدل اشتمال ( يسومو نخ سو، العذابو) بالاستباد (ويذ جمون أبناء كم ونهستمبون يساءكم) والجل الثلاث أحوال من آل فرعون أو من ضير الخاطبين، ويد الواو منا لان المراد هنا بالعناب غير المراد به فى البقرة والاعرالى لانه ثم مفسر باللبح وللفتل والفيح ممطوف عليه منا فهر هنا جتس من العناب كالاستعباد (ون ذ لكم ) الانحاء أو العناب (بلام ) أنعام أو ابنلاء والبلاء يطلق على الخيد والشر لقوله "ونبلوكم بالشر والحير، (من ربكم عظيم) وكون عفايهم من ريكم من حيث إنداره (ياهم علبه واميالهم نيه ، وكون استحياء النساء بلاه من حيث ركهن تحت أيدبهم كالاماء (و) اذكروا أيضا (اذ (تأنذ) اطم (ريݣ) من كلام موسى اينا ، وتانن بمنى آين كتوهد بمعنى اوعد غير أنه ابلغ لما ن التفمل من المالقة أى أطم إعلاما لا يقى معه ريب (لين تمكرتم ) يابتى اسرائبل ما أنعمت به عليكم من الانهاء وغيره بالايمان الخالص والصل للعاح ( لأزيه يخ) لاضاعفن لكم ما انعت نسة بعد نعمة (ولين كفرتم) انعم بالكفر والمعاصى لا عبكم دل عليه ( إن عفابى كغربد) ولم يته البذاب ال ذاته كا أبند زبادة العم الرة إل ظبة رحته (وقاب وسى) لفرمه (ان كفروا اشم ومن فى الأزخ جحميعا ) من النقلين ( قإن أفله لغين) عن خلقه (تمية) محود فى عنمه حيد أو لم يحسد، وفى الحديث "حداقه تفسه قبل حد الحادين (الم ياتݣم) استفهام تقرير من كلايم مرسى أو ابقاه كلام من الله مع مذه الامقولا يحن مافيه حيذ من سنا لخل (تبا الذين ين ترلم توي ثوع وعاد) نرم مرد (وتسود) قوم صالح (والذين ين تخريم لا يعليهم الا أله) لكثوتهم حلة ونت اعتراحا لفانه الترق كأته فيل : الم يأتكم تبأ عزلاء ومن لا بجحصى هدهم ندع النفصيل فإنه لا مطمع فيه أو النين من بعسم صطق على ترم نوح فلا يطهم الا الله اعراض كانه قيل : الم بأتكم تبأ الجم النفير . وعن ابد

Page 502