501

============================================================

ره وره اراهى كة او الا15لم رالى الذبن بدلوا... اى او شان ار اريع او خر وهون آ وبسم أقي الرحتن الرحيمء الر) اله اعطم بمراده بذلك. هذا القرآن (كتاب ازركناء إلك) باعه (تخرج الناس) بعاتك إلى ما نيه من المارفيو الاسكام (يمن الظلماد) من أنواع العلال الى النور ) المحدى، استمارتان اللضلال والمدى (يإنن) بأس ( رميم) وبتوفيقه وتوله، متعار من الإذن الذى هو تهيل الحجاب وهو صلة ولتخرج، أو حال من قاعله أو مضعوله ( إلى مراط.

المزيز) النالب الذى لا يذل سالكه ( العييد) المحسود المتحق لبع الحامد الذى لا يخبب سالله وهال صراط بدل من قوله إل النور، استمار النور أولا للهدى لظهرره ثم حله حماقة لا زيغ فيها موسلة، وبحخمل الاستتنال كانه قبل ال أى نور فقبل الى صراط الله، وإساقته إليه لانه مقصده أر الظهو له (أفه) بالرفع لنافع واين عامر مبندأ غبره الموصول بعد، وبالهمر لباقين بدل أو صلف بلق ، وما بعده صفة ( الذيى له ما فى للسمثوات وما فى الأري) ملكا وخلفا وعيدا ( رويل ) علاك وحرن (يأكا قرين) بالكتاب ولم يخرجوا به من الظلمات (ين عذاب شمديد) يقعون فبه ، أولهم مذه لكلمة عند ذلك فإن الواقع فى الهلاك بنادى بها . والويل نقيض الوال وهو النعاة، وأصله النصب لانه معدر، إلا أنه لم يثنق منه لكه رفغ لاادة للثبات ( الذين ) نن (يستيجون) يمتارون ({ السكوة الذتنبا على الا يحرة) فان اللزثر للثىء يطلب من نفسه حبه (ويعذون) الناس (عن سبيل افهه دين الإسلام (ويخوتها) يطلبون لها (عرما ) عيا او زيغا وملا إلى أهواتآهم ، ويحتمل أن المومول مبتها خبره ( أو تشئك فى صلال بييد) عن الحق ، أى ذى بد لا نهاية لغرره، أو ومف الضلال بالبسد حاز لانه حمال الضال (وما أرلتا من رسول الا يلانه) يلغة (قويه) الذين مو منهم ويث نيهم (لسين تهم) ليفهيم ما أن به ير ومرعة ثم بنقلوه وبترجموه لخيرهم فانهم أولى الناس إليه بأن يدعوهم وأحق بأن ينذرهم ، ولذا أمر النبى صلى الله عليه وسلم پاننار عضيرته أولا ، ولو أرسل بلغات عتلفة بحب الامم المبعوث اليم لادى ال إضاعة ضضل الاجتهاد فى تعلم الالفاظ رمعانيها والعلوم التشببة عنها له ويل لثواب، وقري " ياشن ، لتة فى اللسان (تبعيل أله من يشاء) بالخذلان عن الايمان دم ديى من بشاه) بالنوفيق له ( وهو للمزيز) فى ملك ({ الحكيم ) فى صنعه لا بضل ولا بهدى

Page 501