Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
بنسخ منه ( ما يشاء) ود لانكارهم التخ (ويتبت) بالتشديد لنسانع وابن عام وحمزة والكساتى، والتغفيف للباتين : يتت ما اكنضت حكه إثباته من الاحكام وغيرها ، وفيل : يمحو سبئات الثانين ويتت مكانا الحسنات ، وقيل : يمعو من ديوان الحفظة ما لبس من الطاعات والمعاصى لانهم مامورون بكتابة كل حركه وسكون وينت غيره تما بتعلق به الجزاء ( وبنده أم للكتاب) أصل كل كناب ، وهو اللوح المحفوظ ، أو عله الشامل ، فإن اللوح من الكتاب أيضا ، وهو معنى قول السيوطى فى النكلة : اصله الذى لا ينير منه شىء وهر ما كتبه فى الازل (راما ) فيه ادظام تون " إن الشرطبة ف دماء المزيدة (تريتك بعض الذى تبدعم ) من القاب فى حباتك، وجراب الشرط عذرف اى : فذلك (أو نتوقيلة) قبل تعذيهم ( قإآما عليك اللاغ) لا غير ، ويحنعل ان يكون هذا جوابا لإن مع ما عطف عليه أى أن أربناك بعض ما أو عدنلهم أو توفياك قبله فإنما عليك البديغ فقط (وعلبتا العاب) المجاراة فلا تسنيجل عنابهم، ثم ذكر طلا ئعه بقوله (أو لم يروا أنا تأتى الأرض) نقصد ارض الكفار (تنقصها من اطر افيها) بالقنح على النبي بما يدخل فى دينه من القبائل والبلاد الجاورة لهم افلا تعضبرون بذلك وهذا على أن الآبة عدنية وعلى أنها مكية قالمراد تقبعما بتخريب العمران والموت ونقص الثمرات من بحاوريهم أىهلا اعنبروا بذلك (وآفه يحكم ) ف خلقه بما يشاء (لا معقب) لا مغير أو لا مبطل أو لاراد (لتحكيه) وهو فى موضع النتحب على الحال، وأصل النعقيب أن تعمل صملا ثم لعرد فيه بالابطال وهو سريع الحاب) فعا تليل يحازيهم بالعذاب السرمد (وقذ مكر الذين ين قبلوم) من الامم بانباتهم كا مكروا بك ( قتد السكر جبعا ) قلا يوبه بمكر غيره لانه القادر على ما أراده ، ومكر غيره تعيل باطل (يعلم ما تب كل تف) من الهير والنر وقد اعذلها جمراج، وذاهو المكركله لانه يأتهم به من حيث لا يشمرون (وسيعلم الكا قر) المراد به الحنس (لين تقبى الداي) أى العاقبة المحمودة فى الدار الآغرة ألهم أم للنبى والماومنين ، وهذا كا لتفسير لمكر ات تعالى فإنه أعفى امن العاقية عنهم فرفعرا فبالضلال المؤدى الى الناره وقرا الكو فيو نو اين يامره الكفار وهى أو لق لقراية ابن مسره الكانرون ( ويقول الذين كفروا) لك (تت ملسلا قل كن ياقة ضيدا تببي وسبتك) على مدق بالمعجزات الدالة على رساتى وهى شهادة لا تحتمل الربب (ومن بعنده يعلم الكتاب ) من علاء الهوه كعد القه بن سلام وابن يامين والنصارى كسليمان ، أو الكتاب الفرآن فبد خل فيه جبع المؤمنين لانهم بشهدون برالته بما علوا من المجازه ، والله أطم بأرار كتابه با ه دره الرحد
Page 500