499

============================================================

193 بقوله (بل زين لذرين كفروا مكرهه) كيدم لابلام بالنرك (وصوا من السيلر ) طريق المدى قرا للكر فيون بغم الصاد والباقون بنتسها ( ومن يضلل أله نما له يمن عماد ) يرفقه اسلوك الرشاد لهم عذاب فى اللوة الدنيا) بالقثل والاسر وهرما بصيحهمن الصاب (ولعةاب الانرة اشقيا اثة منهلدوامه وفته ( وما لهم ين أله) اى عنابه (ين واق) مالي (مثل الجنة التى ورعد المتقوز) صفتما الى هى مثل فى النرابة مبتهأ جره عضوف أى فيما نقص علكم أو خبره (نحريى ين تحبما الاعار) أى مثل الجنة جنة نهرى وعلى الأول فجرى حال من الساد المحتوف من الصة (اكللها دائم ) لا بنقعطع نمرما (وطلها) داثم لا تنسنه تمس لسدمها نبها (تلك) المنة المرصوقة (متبى) عاقبة ( النرين اتزا) لشرك، اي مآن ارهم ( وعقبى الكا فرين التار) لا خير : الطحماع الومنين واقناط للكانرن (والنين ، اتيناهم الكتاب) كعد القله بن سلام من مؤمني الهود وكايا ين من النصارى، أربعين من نهران، وثمانية من الشام، واثين وثلاثين من الحبعة (يقرحرن بما أنرق (ليك) لمر اقته ما عندم (رمن الاحزاب) النين نحزيوا طبك بالماداة من المشركين وأعل الكلب (من يتكير بتضه) كذكر الرحن وما بعها الفصص بما يخالف شريتهم (قل) للشكرين منهم (إنسا أيرت ) نبما أنول الة (أن) أى بأن (اتجد آقله ولا أشرلك بو) وهو العمدة ف كل دين فلا سبيل الى أنكاره وكذا ملعالف ثراتصكم فى جوييات الاحكام فيس يدع ف الشرالع ( البه اذعرا) لا ال غيره ( رالبه متاب) مرجمى للهمراء لا إلى خيرهه وهذا هو القدر الحفق علبه بين الآنبياء (وكذالك) مثل هنا الإنزال المششمل على اسول الديانة المجمع عليا ( أنرقنله ) أى لقرآن (حكما عر بيا) بلنة العرب تحكم به ين الناس ، سمى عريا لكونه متفاه أمنه تسية الحال باسم الحل لان الالفاظ أوعية المعانى أو المكم بمعن الحكم المقن كالذكر الحكيم، ويمى القرآن حكيا لكوته ببا لحكم، او لما حكم على جميع المخلق بالعل بمقتضاه سمي حكا (ولئن أبعت أمواهقم) الى يدهونك الها كتقربر دينهم والصلاة إلى فبدهم بد ماحولت هنها (بتدما عملهك يمن العلم) بالتوحيد ونسخ قبلم (مالك من أقر ين ) راهة (دل) تاصر (ولا واقي) مانع لمذا به عنك وهذا ونطااره من باب حث السلمع على لمثبات فى الدين والحسم لاطماع الكفار ف انباعهم . قرا ابن كثير بالياء وتفا . ونزل لما عيره الكفار بكثرة الناء ويهلوا : إن هذا الرجل ببس له مية إلا النساء ولوكان رسول اله كرك الهنبا كلها (ولقه أرسلفا وسلا ين قبيلك وتمتنا لهم ازواما وندبة) أو لادا ، وأنت مشلهم. واستحاه ذلك من الرسول جهل لأنه اتما أرل لابليغ وليي من لوازمه عالفة نوعه بل كرنه مثلهم اومى الى المخابعة (وسا تمان ترسولي) منم (أذ يآت بآية إلا ياذ ن آفه) لانهم عيه مربوبرن ورد لاقراعهم الآيات منه ( يكل أحلو) وقت وسية (كتاب ) مكرب بي تدبده ، او ركل ونن سكم يحب به على الباد على دفق ما اقحت المكة (تبخو اق)

Page 499