498

============================================================

1

والمعنى وهم يكفرون بالر حمن *ولو أن قرآنا سبرت به الحجبال * فعلى هذا هى جلة حالية وحواب الثرط عذوف لدلالة السابق عليه وما ينهما اعزراض (بل يقه الأم جيعيما ) لا لغيره للا يومن إلا من شاء ابمانه دون غيره وان أو تواما اقترحرا ونول لما اراد الصحابة إللهار ما اترحوا طبعا فى ايمانهم (اقلم يأمه) يعلم ( الدين ، استوا أن) محففة أى انه (لو يشاء أقه لهدى الناس جييعا ) ال الإيمان من غير آية أو الباس على بابه أى : الم ييأسوا عن ليمانهم مع مارأوا من أحوالهم علا منهم أن ... الخ ، وعلى الاول الجهور واستيعل بمنى العلم لان الأيس عن النيهء عالم بانه لا يكون والاسنفهام لنفرير أى عدوا ذلك ( ولا يرال الذين كمروا) من اعل مه ( تصبهم يما منموا) ععهم اى كفرهم وسوء اعالهم (قا رعة) دامية تقرحمم بصنوف اللاء من القتثل والاسر والجدب، والقرع : الضرب الشديد ( أو تعل } با محد بميضك (تريبا من دايرهنم ) مكا (حتى باتى وعد آفر) بالنصر عليم بفنح مكا ( ان الله لا يخلف الميعاد) وقد حل بالحديبة حتى أى فتح مك أو المراد لا يزال الكفار تصيهم داهية مهلكه كما أصابت المسنهريين أو نحل قريبا من دارهم بالمحرة والنزول بالمدينة حختى يأنى لهور أمرك او القيامة أو فتح مكه ، قال فى غاية الامانى، وهذا أوجه لان السورة مكة اه والمقصود من الآية تقوية النبي صلى اته عليه وسلم والمزمين بوعد النصر وقرله إن الله لا يخلف البعاد : تذيل اتمقيق اوحد (ولقد اتتزين يرسل يمن قبلك ) كا اخدة بك ، وهذا تسلية لنبي صلى الله عليه وسلم (قاملت) اسهات (للنرين گفروا) تركهم ملاوة من الزمان ف خفض المبث (ثم اخذتهم) بالمقوبة (تكيف كان يعقاب ) اى هر راقع موقبه فكذلك اضل بمن استدا بك (افتن موقايم ومي (على تلى تم بعا تبت) من خير وشر وهو الله كمن ليس كذلك من الاصنام؟ لا: دل على هنا (وبجسلوا فو شركاه) اشتنلف أو علف على الحجر المقدر للبدا أى فن هو بهذه للصفة لم يوحدوه وجمملوا له شركاه ويكون وضع الظاهر موضع المصضمر للتبيه على أنه للستحق للعادة (قل سموهم) له من هم؟ أمر تسبين اذ لا أسماه لها والفم تقيرما بانما لاستحن ان تذكر باسم او المعنى مفرم فالطظروا مل فم ما يستمقون به السبادنو هستا هون الشركه (أم) يلأ (تنبثوته) تخبرون الله (بسال بشريك (لا يعلم فى الآرض )ا ستفهام انكاراى لا شربك له اة لوكان لعلمه - تعال عن ذلك (أم) يل تسمرنهم شركاه (بلا يمر ين للقول) من غير أن يكون تحته طهل بل جر دموت من غير معنى كتمبة الزتهى كا فورا وهذا احتجاج بليغ على اسلوب عميب فانه عدم ناعة الاشراك بقوله أفن هو فائم على كل تفس بما كسبت ثم ابطله بان من لا يحوز له شريك قد اشركرابه شركاه لا أسماء لا ضلا عن المسمى ثم بالغ فى نفيها يأن تفى العلم بوجودها ليلزم منه نق المعلوم على طريفة الكنابة وسلك بذلك مسلك الانكار تويخا لهم بأنهم يريدون أن يتشرا عالم الخفيات بما لا يعلمه وذلك عال آغر، ثم قال لبس ما يقولر نه كلا ما يلتفت اليه بل جرد صوت ثم أضرب عن ذلك كله وأشار إلى أصل ذلك الضلال

Page 498