497

============================================================

19

اق أن بوصل) من صلة الارحام وسباتر الحقوق (ويفيدون نى الأزم) بالكفروالمعامى (أو تثيك تم اللتة) البسد من يرجنة اقه (ولهم سره الذار) أى العاية الية ف الدار الاشرة ومى جهنم ثم ينه ما اطنام نقال الله يبسط الرزق لين يقاء وبقدر) ينبقه لن يشاه عل مقنضى المحكمة اوقرعو") اى اعل مكاذح بطلر لافرح برود بممنقالقه (بالتماة الان بما بط هم فيا (وما للحبلة الاثبا ف الاغرق في حنب جياة الآخرة (الا متاع) شه ظليل بتمنع به وزول سريما كراحة الورد وذاد الراعى (ويتول النزن كفروا) ييد ماشامدوا الخوارق كالشقاق الفسر ولنران العجد (لزلا) ملا (أنزد عليه ) على عمد ( ائة من ربو) كالمصايو اليد ولناة ( قل ) لم ( ان أقه يجل من يقاء) اضلاله باقراح الابت قلا يتنى عنه شبثا (ويهدى إليه) إل دينه (من أتاب) رجح اليه عن العناد فى ما آتان من الاين (اللرين ، امنوا ) بدل منه تن، أوخر مبتدا معنوف أى هم الهين آمنوا (وتطميز) تكن (قلوهم يذركر ألله) اى وعده بعد الاضطراب من خشيت كقوله ثم تلين لردهم وظوبهم إلى ذكر الت أو القرآن الذي مر اقوى للسجزات وهذا الوجه يناسب قوله * لولا أنزل عليه آية * كما أن الأول بنابب الإتابة وبامة لقوحد ثم به الكفار المستترفين فى قلن الشبيات بتوه (الا يذكر أند تطظمنيه لقلوب) أى قرب الرمنين لا بالآيات المقترحة (الذين *اشوا وقينوا السليت) متدا خره (طري لهم) مسدر من الطليب على ورن ضصلى كبشرى ، أبدت الراو من الياء لخم ماقبلها أو غمرة فى الجنه يسير الراكب فى طلها ماتنة طام ما بقطيها، وهذا مر الصجح فظامر الاساديث المحاح على ذلك (ورحن مثلب) مدح وطيب عش (كذلك) كا أرسلنا الانياء ببلك (أرسلاة ف أمنه تد حلت ين تبليا أم) ارحلوا الهم غيس يدع ارسالك الها، وانما كذبو لدعادا (يتلر) تقرا وعليم الذزى أوحتا الله) من الثرآن الدى لا يدع شبة اذ لانبى بسدك يريلها (وكم يكفر ون يلر كمنن) اى والخال أنهم بكفرون بالبليغ الرحمة الذى أحاطت بهم نعه ونصوصا ما أنعم علهم يار سالك اليهم وانزال القرآن الاى هو ماط مناغ الهارين وقيل الراد قولهم لما قبل "اهدوا للرمن لوا وما الرحن" (تل) لهم ياحد (موربى لا أله الاثو) لا متحن لبادة سواء (اعلبه تركلت ) فى امورى كالها (راليه ثاب) مرجسى ومرجمكم. وتولطافالرا : إن كنت نبيا قير عناجبا لمك بقرآناك فان الجال قدحرت لداودواجل لنا فيها انهارا وصو نا لترس ؤزرع أو هر لنا الرح كا حرت للحيان لزكها إلى لثام دتبرثم ربع في يوما لو ابعت لنا آبلنا الموق كالقصى يكليونا انك نبي فإن عبي كان يحي الوق (ولزان فره اتاسيرت بو ايهبان) نقلت من اياكما (أو ثطلت ) شقفت (به الأرض) فحمر ضا الانهلا أو تطمت بالسير السريح عل الريح ( أوكلم به السوتى) بأن يحيوا والحواب لما آمنوا أر المعنى لو ضل هذا بقرآن اى مقروه من الكب قبل قر آنكم لفعل بقرآنكم وعن الفراء أن الآية منصلة بما بلها،

Page 497