Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
من الارحام وموالاة المؤمنين والابمان بهيع الانبياء والإحسان إلى كاة الزمنين للأخرة الثابتة بقوله "إنا الؤمنون اخرة "وفى الحديث لا يومن أحكم ح بحب لاخيه ما يحب لننسه * وفيه وإن من الصدة أن تلق أسك المؤمن بوجه طلق ، وفيه ولا يدخل الحمنة قاطع رحم أنرجه الشينان ونيه و ليس الواصل بالمكافى : الواصل من اتا قطمت وحمه وصليا أخرجه البتارى ، وفبه وتعلوا من أنابكم ما تصلون به أرمامكم ، أخرجه للترمذى ، وهى بزالامل والاقارب والإحان الهم ومنده القاطع (ويختون رهم ) وعيده هوما ( ويتمافرن سوء الحساب) نصوصا نيحا سبون أنفهم قبل أن بجا سرا، وعر بالخشية ى الرب والخوف ف حوه الحاب لان الحية خول شابه هية وكظيم بخلاف افحرف (والدن صبررا) سبوا أنفسهم على ما تكرهه النفس ويخالله الموى فى للموالن كلها (أبتناء وجه ربيم) طلبا لرصاه لا لطلب المدح ولا لحوف الذم ولا غيرها والصلف فيه وفى الذى قيله ن علف الصنات (وأقاموا الصلكوة) أدوما على رجه الكمال (وانتفرا يميا رد قاهم ) أى بيضه (سرا) فى التطرع (وعلايية ) فى الراجب ليثارا للأنضتل، وقيل سرا لمن لم يعرف بالمال وعلانية لمن عرف به لبقتدى به ولتلا يتهم بالبخل (وينرهون بالمتة التبتة) يدنيوتها بها كا لمحهل بالحلم والاذى بالصبر، ولذا قيل ان الساوة تبميل مودة دارك المفوات بالتتات وفى الحديث : " أتبع السينة الحسنة تمها ، وعن الحن : ولفا حرموا أعطوا ، وافا لخيوا مخوا، واذا تطمرا وسلراه ( أولكيك لهم عظى الثار) تبر الذين يوفون أر ولذين ، صقة أولوا الالباب * والأول أوجه، المعنى : لهم الماقية المحمودة فى الدار الآخرة قل ابن المبارك : عذه تمان خلال مشيرة إل ثمانية أبواب الخنة وقال أبر بكر الوزاق : هده ثمانية جحور فن اراد القرب من الله هرها (جنات عدني) بدل من عخبى الدار أو مبتدا خره (يدتلرتها) والسن الإظية معدر ه عين " لنا اقام ، سميت دجنات عودنه لانها دار اقامة لا ارتحال عنها ( رمن صلع) آمن (ين آباتيم وأزوا جهم وقرما نيم ) علف على قاعل يدلونها وها للفصل بالمفعول أو متصرب على المعية ، والمعنى انهم يدنى بهم من صلح ممن ذكر وان لم يبلغ فضلهم تعظيما لشأنهم ليقرب بعحمم يعض زيادة فى الانس، والتفيد بالصلاح دلالة على أن هد النسب لا ينفع يوإذا ارنه ادفى حل صللح عع . وفى الحديث دمن اطا بجعه لم يسرع به نسبه، (والسلكنكة يدخلون يلبيم ين كل بابه) من ابواب المة أو اقصورلبة واليحال المدايا أول دخرلهم يقولون ( ملام عليلم ) صلرة يوام السلامة . مذا لاواب (بما سبرثم) واحتعلم من المشاق أو متعلق بعليكم لانه ظرف منفر (فنعم عخبى الهأر) عقباكم ، ولما ذكر اقه أعوال السيباء وما ايذ لهم من الكرلماك اتعبه أحوال الاضقياء ومالهم من لبغربات نقلا (والذين بنقضون محد اقو) علهم بالإبمان (ين بعتد يبنا قه) بالإترار والقبول ( وقطتون ما اتر
Page 496