Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
181 ة ال الحرب والحرث إفا أذبب (زبد يثله ) اى مثل زبد البل وهو خبته الذى ينفه الكير، و" من" للابتداء أو التبعيص (كذا لك) الذكرر (يضرب الله الحق والآ طل) يمثلهما ويبرزهما فى صورة المحرس إزاعة للشبهة مثل تمثيل الحق وأعله بالماء المتزله من السماء السائل فى أودية وانفع الناس به انواعا من الانتفاع وبالفلز من صوغ الحلى واتخاذ الالات والاوانى الى تبفى مددأ منطلولة ، والباطل فى سرعة زواله وانلانخه عن المنفعة بالزبد الذى برمى به للاء أو القلا فيعدم ى الحال وينسحى أثره ، وين ذلك بقره (قأما الزبد) من اليل وما أوقد عليه من الجواير (تينمب خاة) بجفوها أى مربا يرميه اليل والفلز : نعب على الحال وأسله الحفة (وأما ما ينقع الثاس ) من الماء والجمواهر ( نيمكث ف الأرض ) زمانا يننفع به أعله كالماء فى المنابع والآبار وما ينشأ منه من الثمار والحرب الذخرة وكمالص المعامن وقيل غه القرآن المغزل بالماء، والفلوب بالاودية * ووساويس الشياطين وهو اجس التفوم بالزبد الذى يعلو الماء والحق الذى استفيد من القرآن واستبط منه بالجواهر والذهب الخالس من الخبث والباطل الذى يتولد من ثلك الوساوي بالجفاه، وكما أن الأودية تنفاوت فى الصنر والكير، كذلك القلرب فى أخذ المعارف وإدراك لطائف النزيل بحب الفطرة والاسعداد ، وكذلك نبة للقلرب ال الموام والعادن بعضها كالذهب وبعبا كا لنعاس وبعضها كالحديد ( كذلك يشرب القه الأمثال) لإيضاح اشبمات (لذين اتعايوا يرجم) بالطاعة الاستحابة (السنى) والام متعلقة يضرب (واللاين لم يستهب واله) عطف على المجردر وهم الكفرة جحل ضرب المثل لشان الفريقين خرب المثل لها، وقيل و لذين ايتطبراء نبر ميندوه " الحيني * وهى الجنة والفين لم يينعيها ، مندا ججره ( تزأن لهم ما فى الأرض جمبعا ويثله معه لا نمتوا به) من العناب ( أو لكيلة لهم سوء الياب) وهو الثاقة فبه بان يواغذوا يكل ما علوه لا ينفر منه نيء، وفى الحديث : "من تويش فى الجباب هلك ، (ومأرامم حمثم ويفس اليهاذ) الفراش هى لاأتسن بعلم انا اثرد إلك دن ربك الحق ) فاستجلب وآمن كحمزة بن عبد المطلب وهملر بن باس ( كمن هو أعئ ) عمى القلب لا يعده ولا يومن كأبى جهل : والهمرة لإنكار أن نقع شبهة ى تضابهها بعدما ضرب من التل المشبه الأول بالماء والابريز وللثاقى بازبد والحجت ( ايما يتذݣر) ينعظ فيزمن ويرا قبالقه (أولرا الألباب) امحاب العقول المخالضة الناظرين بها نظر الاستيصلو . قال الغزال : من آثر غرور الدنا معلى نعم الآخرة ليس من نوى الالباب ولذا لا تكشف له أسرار الكناب ( الذين يونون بعهد آفه) الماخوذ عليهم فى طالم الذر ، وفى كبه المتزل من الاحكام والحدرد وكل عهد، واصل اله هد حفظ التىء دمر اعاته سالا بعد حال ( ولا ينقضون البيشاق) ما ونفوه من المواييق يبهم وبين اته كالابمان والفراتآض وهن العاد ، وهر قعميم بعد تخصص (والذين يصيلون ما أمر آقه به أن يومل)
Page 495