Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 ~~وضع الحبهة على الأرض، وقال ف غاية الأمانى : أصل الجود الانحناه والانخفاض وتخصيعه بوضع الجبهة عرف طارى (ق) تهد له (ظلا لهم) قال الافسرون ظل كل شيء يسجد فه ولا يبعد وقيل جمود الظلال ميلانها من جانب إل جانب آخر وطولها وقصرها بسيب ارتفاع الشمس وتزولها (بالندو) البكر (والاصال) للمشايا : ظرف ليسجد والمراد بهما الدوام أو حال من الطلال وتخصيص الوتنين لان الظلال تعظم وتكثر فيهما ء والقدو جمع نداة كقنى وفناة وهى من أول النهار إلى الزوال، والآصال بمع أصبل ما بين العمر والمغرب ، واتصاب * طوعا وكرعا ، على الحال او المفعول له ( قل من رب المنوات والأرض) عالقهما ومتول امورها ( قل أقه) إن لم يقولوه لاجواب غيره ثم الزم الحمة عليهم بعد إلمة الدلائل القاطعة على تفرو اقه بالملك والملكوت بنوله ( قل أفا تتختم ين دونه) اى خره ( أولياه) اسناما تبدرنها ولا يملكون لا نفسهم ننما ولا ضرا ) وتركم مالكهما) اسنفهام ترييخ والهمرة واخلة على الفاء الماطفة ، اى ابعد أن علتم انه رب الصموات والارض جطتم مكانه اربابا تسبدونها، وكان مقنضى ذلك العلم التوحيد فكيف عمبت بعناتركم، وقوله ولا يملك ونيه دليل ثان على ضلالهم وفادر أيهم ف اتخلذ الاسنام اولياء رجاء أن يشفعوالهم (قل مل يسترى الأقي والبعير) الكافر والمؤمن او الجاهل والطلم ( أم عل تتويى) بالناه لمحمهور ، والباء لحرة والكسان وشمة (الظلمات الكفر (والثور) الإيمان . لا . جمع الظلمات لاشتمال الكفر على الشبهات والشكرك بخلاف النور هو واضح أبلج، وقائدة الاستقهام الانكارى الحى على التأمل والا يرضى السامع بد خوله ف زمرة للمسى المنفرقين ف الظلات (ام بل أ (تمحلوا يف شركا خلقوا كتطلينه) صفة شركاء (فتعابه الخلق) أى غلق الشركاء بخلق الله (عليم) فاعتقدوا استحقاق صاونهم خلقهم: اسنقهام انكار، أى ليس الامر كذلك ولا يستحق للمبادة الا الخالق (قلر أفه كالق كل تىيه) لا شريك له فيه فلا شريك له فى العبادة جمل الخلق موجمبا لاستعقاق العادة ثم نفاه هن غيره ليكون دليلا على قوله (وه الرايد) ف الالومية (التهار) لباده، ولما شبه اه الكافر بالاعى والمومن يالبصير، والكفر بالظلمات ، والإبمان بالنور خرب مثلا لاحق والباطل فقال (أنزل ) تعال (يمن الساء عاة ) مطرا ، والسماء : السعاب اذ كل ما علاك سمله أو اللفلك لانه المبدأ الأول للماء (تفسالت أورية) أنهار جمع واد وهو المومضع الذى يبل فيه الماء بكثرة ، فا تسع فيه واتعمل للساء الجلرى وتتكيرها لان المطر بأتى على تتاوب بين البقاع بقدر ما ) بملثها أو بمقدارها الذيى علم الله أنه نافع غير ضار أو بمقدارها ف الصنر والسكبر (تاتمل السيل زبدا) غثاء او وضرا (رايا) عاليا عليه وهو ما على وجمه من قذر ونحوه (ومسا توقدون ) بالتاء للحمهور والياء لخزة والكسانى وحفص ، والضمير للناس (عليه فى انار) من المعادن كالتعب والفضة والنحاس والحديد (ابتقاء ) طلب (علية) زينه (أو متاع) يننفع به كمالاوافي وآلات
Page 494