493

============================================================

14

من خله ليخربه بالسيف كاشترط غبرا من حيفه لحبه اق ولم بقدر على حله قاطلع الرحول عليه قال : اللهم اكقنيسا بما شتت فأرسل على أربد صاخة فأ حرقته فول عامر هاريا بقول . يا عد دعوت ربك فقتل أربد لا ملانها عطبك خبلا فأصابه طاعون تحت أذته فدخل فى ييت امر أة سلولية وقد انذه مثل النار يقول أغدة كغدة البعير ومورت فى يت سلولية فات وكن الله رسوله من شره (وهم ) أى الكفلر (يحاد لون) بخاصمون النبى (فى أقر حبى يكذبون رحوله فيما يصفه به من كال العلم والقدرة والتفرد بالالوهية واعادة الناس وجاز اتهم والجة ملرة على قوله : ويقول الذين كفروا لولا أنول ...

المطوف على "يستعحلونك والسول من الفملية إلى الاسمية الدلاه عل انم ما از دادوا بالآبات الا هنادا وقيل الواو للمحال من مفعول "يصيب أى يصيهم فى حال جدالهم فى اله كقصة أريد وماس المتقدمة (ومر قديد اليتال) القوة أو الاخذ أو المكايدة لاعد اله من تحل بفلان إذا كاده وعزضه اهلاك (له) تمال (معرة العق) أى كلمته وهى "لا اله الا اض، او ان الله هو الاى يمن أن يمد ويدهن الى صادته دون غيره . او له الدعوة الجاية بحيب هن دعاء ويريده ما بصده واتصال الجانين بما قبلهما ظاهر ان كان المراد قمة عام وأربد إذ إعلا كها من حيث لم يشعرا به حال من ا وإمابة للعوة وسوله فكان داؤه دعر تحق وان كان عاما فى الذين بما دلون فى الله فكذلاك لانه وهيد لكفرة على بحادلة رصوله بملول حاله بهم ونهديدعم ياحابة دعاء الرحول عليهم اويان لضلالمم وضاد رأيم (والدين يدعرن) اى والاصتام اللين بدعونهم لكفار ويعدونهم لمذف الراجي أو الشركون اللين بدعون الامنام لحذف المفعول لدلالة قوله (ين قوغه اى فيمه عليه (لا يتجييون لهم بتىه يما يطلبونه من دفع ضر أو جلب نفع لانها جلدات والام استبابة (گيآيط) أى كاستجابة باسط (كفيه آل الباه) على شغير البثر بدعوه (ليلق تله ) بلرتفاهه من هبير إليه (وما ر ياينه ) أى فيه أبدا نكذلك ماهم بمتيين لهم شبه الداعون لأسنام بمن بسط كفيه تاشرا أسابه يريد اغتراف الماء فى أنهما لا بحصلان على طايل لان الماء يتوصل إلبه بالثبض لا بالبط فالاستثناه من أعم الاحوال ووجه لاشبه عثلى اعتبارى أو شبه حال آلحتهم حين التجاهم النما ف دقع ما أمهم فى عدم الشمور فتلا عن الاتطاعة للإجابة بماه بمرأى من صاشان أحوج ماهو إليه يناديه صلوة أو اشارة والنادى لا إدراك ولا حراك وعلى الوجمين نيه شابية نهكم (وما تعاه اللكا يرين) عبادتهم الاصنام او حقيقة الهبعاء (الا فى يتلال) ضياي سواء دعرا الانام او اه تسيم ونبيس لهم من جيع الجهات (رفى يمة من فا لسملوات والأرضو طرعا وكرقا) بمتمل ان يكرن السمود على خبقته فإنه يسمد له الملامى والاومنون من التقلين طوعا حالى الشنة والرغاء والكفرة كرها حال الشنة والضرورة أويراد به انقيلدهم لإحماث ما أراده فيهم شابيوا أو كرهوا أو اعراضم له بالظمة والربوية . قال فى اللباب، حقيقة لمود

Page 493