492

============================================================

181 ~~عله وشموله (له م ان أسر او جهر او اخفى او سرب اوفه (معقات) ملالكه تمنقبه فى حفظه جمع معقبة بمعنى همفب والناء للبالفة كراوية او بمعنى بهاعة واللتشديد فى عفب للبالفة ايضا وأصه عقبه جهاء على اثره (ين ين يديه ) تقامه ( ويمن تلفيه) وراله أى من جميع جهانه كاها وغص الجهين بالذكر لان السدو أكثر ما يقصد منهما (يتخظوته من أر الله) أى بأمره من المن وغيرم مالم يحن القدر فإذا بله خلرا هنه فإذا صدت ملانآك الليل عقبها ملالك النار وبالعكس. وأغرج الطبرى : أن عثمان حال النبى صلى اله عليه وحلم عن عدد الملانكه الموكاة بالآدمى حال : لكل آدى عشرة بالليل وعشرة بالتهار واحد عن يمينه وآخر عن شماله واثتان من بين يديه ومن خلفه واثتان هلى جبينه وواحد تابش على ناصيت إن تواضع رفعه وان تكبر وممه واثنان على شفتيه لا بحفظان علبه إلا الصلاة على النبي والعاشر يحرسه من الحية ان تدخل قاه إذا تام .اه . وقيل المعنى يمخظونه من أجل اس اقه او من بأس اته بالاستخفار لقوله هويتنفرون لن ف الأرضه (إن أفه لا بنير ما بقويه لا يسلبهيم مابته ولنت (ستى ينه وا ما بأخسيم) من الحالة ابلية بالقية فيعل عليهم نقسته (وأذا ارادله قريم سوباه عذابا ولا مرة له ) لاراة له من المعضبات ولا غحمعا (ومالهم) بذ(ين يويه) غيره (ين وال) ناصر بمنمه عنبم أومن يلى أمرم فيذنع عنهم للسوء (هو الذى بريكم لبرق خونا) هند لصانه من أذاه كا لصواعق (وطمعا) فى الغبى او خوفا لن يضره المطر وطمما لمن ينفمه واتصابهما على العلة بتقدير المضاف أى ارادة خوف وطمع أو بالأويل بالإهافة والإطمباع أو عل الحال من للبرق ، أو المخاطبين على اشمار فوى أو اطلاق المصدر على المقعول او الفاعل (وبنين) يخلق ( السعاب) الغيم النسحب فى الهواء ( التقال ) بالمحلر جع تقيلة وصف به الحاب لاه اسم جفس ق معنى الجع (ويسح الرعذ) وهو ملك موكل بالسساب يسوقه مانبا (بتره) أى يقول ه سبحان الله وبحمده، مذا ما عطيه اكثر المضرين ، وقيل الرعد صوت اصطكاك أجرام الحاب اى يبح سامموه وعلى الاول نقوله (و) تسح (اللايكه يمن خيفته) أى اقه من علف المام على الخاص لكال علهم بطيم سلطانه وكل من كان أطم كان أضشى، وعن اين هباس إذاسبح الرعد لا عفى ملك فى السماء إلارفع صوته باللسبيح نحند ذلك ينزل المعطر، وعن على رخى ات عنه : السحاب غر ال الماء ، وقال ابن عاس : من سمح صوت الرعد فقال سبحان من بح الرعد بحممده والملانك من خيفته وهر على كل شيء قدير فإن أصابت صاعشة ضلي ديته (ويريسل للصرا عق) وهى نار تخرج من السماب ( نيحيب بهما من يتاه) فتحرقه كأربد بن قي بن رييعة بعث البه النبى صلى الله عليه وسلم من بدعوه فقال من وسول الله وما الله أمن فعب أم من فضهآ أو نحاس فنزلك صاعقة تدمت يتحف رأسه ، لعود باق من الحرأة على الله وقيل وقد مع عامر بن الطفيل على النبى صل اة عليه وسلم قامدين تتله فاشذ هامر جاده بما تقدم ودار أربد

Page 492