491

============================================================

كفروا يرميث) بقدرته على البعث اى الكامون ف الكغر (رأوليك الأغلال ن أعاقهم) يوم القياعة وعيد أو فى اله نيه مقيون بالضلال لا برجي خلاصهم كما قيل: كيف الرقاد وتذ خلتب ف تفر لم عين الاثد أفلال وأباد اواو ليك أصماب لثلر مم فيا تا يلدون) لا ينفكون ضها وترسيط الفعل لنصيص الخرد بالكفاد (ويستعيهلوتك) اسهراء (البت) النقمة (قبل للسية) المافية أو الابمان بقولهم واللهم ان كان عذا .

الآيقه (وقد خلت ين قبليم المثلات) عنوبات أمثالهم من المكذبين افلا يبترون بهم ، جع تللة كسرة: نقمة تتزل بالانسان فنعصل مثالا يرتدع غيره به كا لنكال وفى القاموس ، ثل لفلان مثلا ومثلة بالضم نكل وهى المثلة يضم الناء وسكوتها . اهوق الخواهر : المثلات هى المقربات النكلات الى تحعل الانان مثلايتثل به ومته التثبل بالفتلى ومنه اللة بالعيبد . اه اوان ربك للو مغيرة الناس على) مع (ظلبهم) والا لم يترك على ظيرعا دابة اوان ربك لقديد اليقاب) لمن صاء وفى الحديث ولولا عفو الله وتحاوره لما منا لاحد العبيني اولولا وعيده وعقابه لاتكل كل اسده (ويقرل الذين كفررا لولام ملا ( أنزرل عليه) على عد (" اية مندبه) كالعما والبد وللناقة ، قال تعالى (انسا أنت متذر) مرسل للإنذار كسأر الرسل وليس عليك اتبان ما القترحوا من الايات (ولكل تريم عاد) نبئ داع الاظه مشلك بما يعطبه من الآبات لابما بقتر حون رد لهم بابلغ وجمه ، ونف ابن كثيو على هاد بالياء والباقون بحضها وعليه الرمم ثم اردف عدم إهابتهم إل ما انقرحوا من الآيات كمال عله وقرته ليعلم أن عدمها لكونهم مماندين بقرله (أفه يعلم ما تحممل كق اتى) من ذكر واثى وواحد ومنعدد سوئ الحلق وغره ووها، مصدرية أو موصولة أى هاها او ماتحمه (وما تغبض) تنقص (الارحام) من مدة الحمل ( وما تزداد) منها أو ما تتقص من دم الحيض وما زداد، وهماء ازداد وغاض منعديا ولازما فأنل مدة الحل ستة أشهر واكثرها خمس سين عد مالك وأربع عند الشافعى وستنان عد الحنى وأعلى عدد الحل لاحة له ، وفيل نهايته أربية غالبا ( وكال تىه عنده بعقدا) بقدر وحذ لا يتجارزه ولا ينقص منه في وقله وحاله وهيا له أسابا سوتة إليه تقنضى ذلك (عالم النبب والثمادة) مانباب وما شوهد (الكبير) الظيم (الستعال) على خلقه بالقهر وعلا عن كل مالا يلبق بملاله (سراء يمنكم) ف عله تعالى (من أسر للقول) ف فيه (ومن جمر بو) اسمه غيره ( ومن هو مستخفي) طالب اسقنار بالبل) بظلامه ( وسارب) بارز ظاهر بذهابه فى مربه أى طريقه (بالنهار) پراه كل أحد من سرب سروبا إذا برذ وهو عطف على ومن " أو مننف على أن ومن " فى معنى الاثنين كمانه قال حواه منكم اثثان مسنغف باللبل وحارب بالنار وإنما لم يأت ب و من * كما فى المعطوف عليه إشارة إل كمال عله بالحقايا وذلك هو النكتة فى زبادة هر، ولذلك أيضا قدم أسر واعله فى صريح القول وأن فى الجهر بااصمير مؤخرا والآبة متصلة بما قبلها مقررة لكمال اقل

Page 491