Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
دحاها وبسطها طولا وعرضا لشبت عليا الاقدام وينفلب عليها الحيوان قم الطريات على السفليات ف الدلالة على كال القدرة لانها أول (وحسل ) خلق ( ييما روا يمة) سبالا ثوابت شواع (وانهرا) لرية . ضهامع المجال لانها اساب فولهعا ( وين كل اشرادر) متعلن "بممل وفوله (جمتل فيا رو جينه اثنبن ) من كل نوع تانف كلبان او متلق بما بعده اى جل فيا زوجن أى صنغين اثين من كل الثرات كأسوه رأيض، وطر وحامض، وصفير وكبير (ينئى القلل النار) بممل اللل مكان النهاو فيصير الحو مظلما بعد ماكان مضيتا، وإنما عر عنه بالنشيان مبالغة فى الاسقتار وعدم بقاء آثاره كالثيء اللفوف فى لباس سار، وقرا أبو بكروحرة والكيانى ويشى * مشدوا ( إن فى ذلك) الذكور (لآيات) دلالات على وحدانيته تعالى (لقرم يتفكرون) ق للذكورات من قوله دمة الارض " الى آغر الأية ففى كل واح منها دلالة على كال القدرة والحكية باعبار الكم والكينيات لن تدبرها بعين الاعبار (وق الأرضو تقح) بقاع صتلفة لطباتع (متحلورات) منلا صقات فنها طيب وسخ، ومنبت وغير منبت، ومسك للماء وغير مسك له وقليل الريع وكيره، ورخو وصلب وصالح لزرع دون الشير والمكس، هذا الاختلاف مع اتحاد للاهية دليل على الصانع الحكيم وذكر النحاور لان الاغظلاف به أغرب (وجنات) بسانآين نمن الارض باثهارها (من اضاب وذرع وتعيله) بالجزفيما لجهدر أى فى الحنات انهار وذرع وسده لانه مصدر فى الأصل وبالرفع لا بن كثير وأى حرو وحن وبمقوب صلفا على جنات (ستران) جع صنو وهى النغلات بحسها أصل واحد وتشب فروعها (وفير صنوآن) منقردة و" غير ق الفراة والإعراب كزرع ونخيل (تحنى) بالتاء للحمهور اى الحات وما فياء والياء لا بن عام وعامم ويعقوب أى المذكو رل ماه واحد وتقضل) بالنون ل جمهور والبا لزة والكساقى مستدا إلى ضجر * اقه، (بسما على بعض ف الأكلر) بسكون الكاف لنانح وابن كثير وضها للباتين أى المأكول فمن طلر وحامض وخص الاكل بالذكر دون للشكل واللرن والرايح لانه السدة فى المنافع، او المراد بالاكل الفر عل تقلب الزرع أى تفضل بعجنها ف اثمر شكلا وقرا ورانحة وطهما (إنه فى ذالك لايات لقويم يعقلون) بتدبرون، (وان تتحب) يا حمد من اكارهم الإعادة ( نسمب قولهم) الآت اى حقيق أن يتحب منه لان من قدر عل إنشاء هذه الاصول والفروع المتقدمة فبا لاولى أن يقدر على الاعادة ار إن تبب من قدرة مو جدها فازه د هجا من قول منكر الإعادة مع اخرافه بما تقدم أو ان تسجب من اتخاذ المشركين مالا بضر ولا ينفع مع اعرانهم بأن الله هو الخالق الرازق ضحب قولهم او إن تعجب من تكذيهم إباك مع تسميتهم لك بالامين الصادق فسجب قولهم منكرين البمث (أيذاكنا ترآبا * اتا ليفى خلقي جحيد) مقول قولهم أو بدل منه بالاسنفهام ف الأول والإغبار فى الانى لنافع والكسانى، ومكه لابن عام والباقون بالاستفهام فيهما على ما علم لهم فى أصولهم ( أوليك الذين
Page 490