489

============================================================

18 وة الرع ة 17 ول1 ز9يگمردا0.. 61 ة ولحول القين كرن ال لا22 اد مدبة ولوان آنا لآبنهت او اربع او خر اوست وارون آە (بسم أقه الرحثن الرحير * المر) اقه أعلم بمراده بذلك ، يحنعل أنه اسم للسورة او طاتخة من المحروف للايقاط . أو انا اقه اسمع وأرى ( تلك ) هذه الآيات ( ايات الكيناب) القرآن ، والإضاقة بمعنى "من" (والدى أترل اليك ين وبك ) اى القرآن مندا خبره ( الحق) لا شك فيه أو صلف على الكتاب عطف العام على الخاص، والجلة كالحجة على الآولى، وهذا ان أريد بالكتاب بعضه وهو هذه البورة، وأما أن أريد به كله ان عطف الصفة على الاخرى ، والسنة والقباس من المزل ضنا، فلا اعزاض فى الحصر المستقاد من تعريف الهجبر (وككن اكنر اناس لا بوينوذ) لعدم النظر والنامل أو للجعوه استكبلرا ( آقه الذيى رفع السمكوات) مندأ وخبر النقرير ما قبله كانه قيل كيف لا يكون كلام من هذه أضاله هو الحق، ويحوز ان يكون الموصول صفة والحبر وبدير الامر، (يغر قمدر) فى عل النصب على الحال جمع وعماد ، أو عمود ه وهو الاسطوانة (ترونها) صفة لعمد أو استناف للاستشهاد يرؤيتهم السموات كذلك وهو صادق بأن لا عمد اصلا، وهو دلبل على وجود الصاع المحكيم والمرق وإن كان السماء الدنيا إلا أنه يعلم منه سايرها بالطريق الأول ( ثم اتوى على الترشه) استراء يليق به ، او هو كاية عن إحمراء الاحكام فى الملك رالملكوت بالتدير والحفظ ، تإن اللك بملس على سريره ثم يظلهر أوامره لا وتهر الشمس والقير) ذلهما لما أراد منما كالهركة المنمرة على حد من الرعة* وهو إشارة إلى معنى الاستواء (كل) منهما (يعرى) ذ قلك (يا جلي مينى) يتم به أدواره او ينقطع فيه سيره و إذا الشمس كورت واذا النجوم انكدرت " (يدبر الامر) يقضى امر ملكه (يقصل) يين (الايات) على ندرته ، وها سمالان من الضمير فى قوله دثم استوى على العرش، على الوجمه الاول لان قوله "وتحر الش والقعره من تتمنه وخبران على الوجه الثانى ولم يعطف أحدمما على الآخر لاسنقلال كل منهما بعأن، إذ الاول عجارة عن أقباله كالإمانة والاحباء والايحماد والإعام، والثان عن اقراله كالايحاء وازال الكنب . واله اعلم (لعاكم ياقاه ميكر) بالبيت (نريترن) لان أمن الانبد انة قمده هل ان سوعدماله كاد لعدر: عل كل فى ازتر الفهى ة التارض )ا

Page 489