488

============================================================

172

أى متيقنا أو متعلق به ( أثا) تاكيه للستر فى المحار والهرور ان جل حالا، والا نلسنتر ق ادعو وه أتاه مبتدا خيره وعلى بصيرتةه (ومن اتبعني) علف على الستتر على الرجمين الاولين وعلى الثالت على دانا، (وسجن أقه) أى رانزه الله تزيها عن الثركا ( وما أنا ين التخركين) من علة سيه ايضا وفيه تعريض لنصم (وما أرسلنا ين قملك إلا ريمالا تويى البييم) لاملال ولانساء ردآ لقوطهم "الولا انزل عطينا اللايك، وقرا حفص بالنون وكسر الحاء (ين أهل القرى) الامصار لانهم أطم وأحلم بخلاف أهل البوادى لجفاهم وجهلهم قال ابن عطية : والتبدى مكروه إلا فى الفتن وحين بغر بالدين ولا يعترض يدو يعقوب لانه إنما جمعل بدوا بالإضافة إلى مصر، وفى الصحبح : الفلظ ولتوة فى الفد ادين اعل ابوير (اقلم يعيد وا ل اى المكنبون والمكبون على الهنيا (ن الأردر فيقلروا كميف كان طنقية الدين ين قبلهم) أى آنر ابرهم فبحذروا التكذيب والانهماك على الدنيا ( ولدار ) الحال أو الساعة او الحياة (الآيخرة) اتن المنه (خحر لذين اتقوال) الله بترك المطام الفانى (أقلا تعقلون) بالناء لنافع وابن عامر وهاصم ويعقوب، ربالباء للياقين (تى) غاية لما دل عليه الكلام ، أى : وما أرسلنا من قلك الا رحالا جاه دوا فى سيل اقه وتراخى عليهم النصرخى (افا امتيأس } وللرى : بالف بقد النله مع ننح الياء بسدما، أى بلن (الرسل) من النصر( وطنرا ) ايقن الرسل (أنهم تد كذبوا) بالتشديد تكذيا لا إيمان بعده ، وقرأ الكوفيون بالتتخيف، أى نان الأمم أن ارسل أخلفواما وعدوا به من النصر (تحمله صم تصرتا تشنيعى) يا سكان النون الثانية وتخفيف الجيم وسكون الياء مضارع " انحن * للعمهرر، وبحنف الانية وشد الهيم وفتح الياء باض لابن عام وعاسم ديصقوب ( من تقاء) النب والمومي (ولا يره باحتا) عنابا (عنو القوع الحرمين) اذانزل بهم غئر الاسلوب يدل الاجرام على اتخاق لحول العذاب ( لقد كان فى تحييم) الرسل وابهم، او يرسف وإخرته (يعجرة لأولى الآلبام) احاب المعقول الليمة من الاوهام (ما كان) هذا القرآن (سديثا يقترى) يخيلق (ولكن) كان (تصديق الاى ين يديو) قبله من الكب الإلهة (وتفصيل) تبين (كل ثويه) يحناج إلبه ف الدين لانه القانون الذى برجع اليه سار الادلة الثرعة فلا تستد الأحكام إلا إله إما ابتداء أو بواسطة (وعدى) من العلال (ورحمة) لانه سب النجاء فى الدارين ، والمصادر مالفة (لقوي يؤيخون) به لانهم المنتفمون بما فيه أماتنا اه على الإيمان به يحاء من أنزل عليه صلى اله علبه وآله وسلم با د وره پوسف

Page 488