487

============================================================

الغرب من مصر لبرسف عليه اللام وكانت علبه تخار ورمال وتلال ففرع العمالقة بذلك فأمر الله جبريل عليه اللام فشق ليوسف نهرا بهناحه طرفة فى عين من النيل من الجهة القلبة إلى آخره بعر القلام فهمر القناطر وينى المدائن فى جمانبيه ثلثماتة ومتين وملك بنو اسر ابل جمانبيه واتخذوا المغارس والمساكن فكان جيع غربى مصر من الفبوم إلى آخر الصميد من الجهة الفرية محتما ينى اسرايل وكان لايرى شاطن البحر البوسنى لكثرة الجنان من سائر الجهات ظلا أفسدوا بالمعاصى نزع ا تك النممة من أبديهم وسلط عليهم للعمالقة والقيط والروم فغليوهم واعنووا على الملك واتصلرهم خصاما بنهمين ونهارين وغير ذلك ولم يزالوا ف ذلك الضبق إل أن يصت موسي فاخرجهم واعلاك فرهون ماذكر فى القرآن . واقه اطم . (ذرلك ) المذكور من اسر يوف (يمن أنباه التسي) من اغبار ما غاب منك با محمد (توجيه الك ) شبران لايم الاغلرة (وما كنت لدييم) لدى الخوة يوسف (اذا تمتوا أمرهم) فى كده أى عزموا علبه (وكمم يسكرون ) به أى لم تعضرهم تعرف قمنهم فتخبر بها واتما حصل لك علها من جهة الوحى لآنك تشأت أميا فى أمة أمية لم تسافر إلى غير بلدك ولم تلف العذاء بالكتب التقدمة فإنيانك بهذه القصة الطويلة على حسن ترتيب وأفصح عبارة دلبل على أنه وحى سماوى تقسى محرة آخر الدهر ، وهذا غاية إلخام المنكرين عليه بالوحى لان العلم بهذا إما بالسماع فلا يقولو ته واما بالمشاصدة والعبان ولا يظن به طاقل، وهلة " وماكت ..، إلى آخره كالدليل على الخبربن (وما اكثر اناس ولو حرمت) على ابمانهم وبالفت ف اظهار الآيات عيم (ييوينين) لنادم وتصميهم على الكفر (وما تسالهم علبه) على القرآن اى تليغه (ين أجر) تاننه كا يفله حة الاخبار ( ان )ما (مو) أى القرآن (إلا ذكر) صظة من الله (للماليين) كاة المخاو من غيد تخصبص بطايفة للا ينهوو احذ الاجر علي (وكاين) وكم (من ،اية) دالة على وحدانية اله ( فى الشطوات والارع يسرون عليا وهمم عنها مثر ضون) لا بتفكرون فيا ولا بتبرون بهما اذا تصمت عليهم من أباء النيب قلم يومنوافلا تحرن ولا تسجب (وما يؤ من اكترهم باقد) حيث يقرون أنه الخالق الرارق ( الا وهم مشركون) به بسادة الأمنام ولذا كانوا يقولون فى تلينهم لبك لاشريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، يعنونها أو بالظر إلى الاسباب ونحوها وهذا ألغ فى اللم من الإعراض لان العرض لم يمنبر وهذا اعتبر قاداء إل الإشراك (أقاينوا أن تأنيهم) عقربة (قايبة) تفشلم (من عذاب أنه) اى نوع مته كالصاعقة يحميط بهم (او تأتبهم الساعة بنتة ) لاة من فير سبي علامة (ومم لا يقعرون) بوقت اتيانها قبله غير متعدبن لها فا عالهم حينتذ وما اعضذارهم ( قل ) لهم (ملذيه ) الدعوة إلى التوحد والاستعداد للعاد (سيييلى) المؤدى إلى الجنة (أدعو الى) دين (اقر) استثاف لبيان السيل ، أو حال من الياء (على سيري) برهان واضح ويقبن ، حال من ناعل "ادهر،

Page 487