486

============================================================

1 دخلرا على يوسف ) وملوا إليه ف مضربه (" اوئ) ضم (للنه أبريه ) أبله وأمه راحيل أو مالنه ليا.

قال فى الجواهر : والأول أظهر، وقال فى اللباب :كونها خالنه أصح .اه . أى رنعهما فوق سريره وتهانقابه بعد السلام وفعلا كا يفعل الوالد مع ولده وبكيا ممعه، ثم قال بوسف لايه: بكيت على حى نب بصرك الم تقلم أن القبامة نحممعنا ، قال : لى ولكن خشيت أن تلب ديتك فيعال بينى وينك ( وقلل) لهم (أدخلوا يصر ان ثماء آقل اينين) من كل مكروه على انفكم واعليكم، وإنما قال ذلك لعطه أن الناس بخانون الدخول على سلوك مصر، فدخرا وجاس يوجف على سريره (ورتح ابر بي) أجلهامعه (على الترشي) الكرسى (وخروا) أى ابواء واخوته (له ضحدا) مود اتحناء وتواضح لا ورض حية لقصد الباية ي وكان تحتهم فذ للك الزمان، قلاجا الاسلاما بطل (وقال يا ايت ملذا تأو يل رؤتلى) لي رايتا (ين قبل) ايام الصبا (قد حلها رب حفا) مبقا ل(وقد الخسن بى) ال (اذ أنرجمنى ين لمضي) لم يقل من الحب لا يكون ثريا علبهم لوجماء يكم ين الدو) البادية خلاف الحضر لان اشنص يه و ويظهر فيه (يمن بسر أن ترغ) أفد (القيطان) يإلقادء الساوة (بييى رين اخوتى) من نرغ الدابة اذا نخسها ( ان ريى تطيف لما يتاء) لطيف التدير له يوجده برفق بحبت بدق عن الانكار إذ مامن معب إلا ديتفذ فيه مشيشه ( انه مو المكيم ) الكامل العلم بأحوال الاشياء ومعاط العاد ( المكيم) فى صنعه يرجد الاشياء على وفق ما اقتضته الحكة فى كل عصر، وهو دليل على كونه لطيفا . وأقام عنده أبره اربسا وعشربن منة أو سع عشرة سنهه وكانت مدة فراته ثمانى عشرة أو آربين منة وحره الوت فوص يوسف أن يحمه ويدفنه عند أيه لمضى بنفه وهنته ثمة ثم عاد الى مصر وأقام ثلاثأ وعشرين نة وقد ولدت له زليخاء همنشاه جذه يوشع بن نون ه و هرحقه امرأة ايوب وه انرائيم ، ولما تم امره وعلم أنه لا يدوم تاقت نفسه إلى الملك الدايم تقال (رب لد اتينيى ين اللك وعلمتني ين تأريله الأحاويش) الكحب او الروى، ومن لخبييض ق الوضين اذ لم يوت ملك معير كله ولاكل الناويل (قايلر ) خالق (لللراس والارص أنت ولي ) منول مصالحى ( ن الأتبا والآ يرة تونى ملا وأليفقفي بالصا ليين) من آباى فى الرتبة والكرامة ، وليس فيه ما يدل على أنه تمنى الموت فورا ضماش بعد ذلك أسبوها أو اكثر، ومات وله ماتة وعشرون سنة فاختصم أعل مصر فى مدفه كل طلفة تريد ان يكون قربهم ليسالوا بركه ثم اتفقوا على أن يحملوه فى تابوت من برمن قدنوه فى أعلى النبل لتعم لبركه حماتبيه فيمر عليه للساء ويكونوا فى ذلك سواه ه وكان هناك إلى أن احرجه موسى ودفته عند آباله فسعان من لا اتقضاء لملكه قلت : فالنيل الذى ججلوه قوقه هر البحر البوحفى الذى ينب إليه لأن بنى اسرانين لما تمكوا فى مصر رجمع الشرف إليهم لحدتهم العمالقة أعل مصر فشكوه ال الك نما برسف قال له رةعلى تملكقى ه جنيع واى لاس عل القسمة بالترة بالترعرا فونى الحانب

Page 486