485

============================================================

1 اكان بسمرم ال الام بره وصبا ار حلوا اله نضى لنع ملك لما فورل ماء ال: ال الطل تصر كانوا پستنكرون على ما انا فيه وينولون هبد ثمنه عشرون دينارا نلا عرفرا أى اخوكم واتى من نسل ابراهيم مظمت ف اعنم، ثم سألم عن حال أيه قلوا : قعب بصره لكثرة الكاء علبك، فقال ( اذمبوا بقيصى ملنا) وهر قيص ايراهبم الذى لبسه حين ألق ق النار كان فى عق يرصف ق الجمب نميمة وهو من الحنة ، أمره جبريل يارساله وقال إن فبه ربحها ولا يلق على مبتلى الاعونى قال ابن صلية : ومذا بمتاج الى سند والاهر أنه لبص بوسف كاير القيص وهر ومى من الله ( فأتقوه على وحه ابي بأش يعز (بصيرا) بان هارمن الصمورة، او يات إل بصيرا معان (وأترى ياميكم اجمبين" الناء والارلاد والمرالى (وكيا فصلت اليير) خرجى من هريش مصر أى من عرالنها (قاذ أومم) ان خره من أسفاده وسائر أمل (إقى لأيجد ييح يوسف) أوصلته اليه الما ياذنه تعالى من مسيمة ثلاته أيام أو اكر (لولا أن تتتدون) تنجون إلى للفته وهو تقصان عقل يحدث من هرم . ولذا لا يقال همون مفتسة لان نقصان عقلها ذاتى ،وجواب ولولا حذوف ، أى : لعد ضموفى ، وأصل النه الكنب (قالرا تاقي انك لفى ضلايك) تطبك ( التورمر) أى ذعابك عن العواب قدما بالافراط فى حية يرسف ورمل لقاته على بعد العهه، وصتا هو التتنيد الذى عانه ( فلما أن) زاتدة (ماء البشير) يهونا بالقميص بين يدى المير حافيا عامرا ، وكان حامل قيص اللم ، فاحب أن بفرحه كا أحرنه (القاء) طرح القميص ( على رجيه تادتد) رجح (يصيرا ) قويا رورا نقال لبشير : على أى دين تركت يرسف2 قالة عل الإسلام . قال : الهمدله الآن كملت النعمة وقال : تركنه ملك معر قن : ما اصنح بالاك (قال) لن ينده (ألم اتآل تخم انى اعلم ين اني ما لا تمليوذ) من سباء يوسف وان اهدريمه وأن اله يحمع ينا (قلرا با اباتا أستتفير انا قتوبنا انا كنا نا بلنين) وجذ على الانباء إنا علهم تاب أن يطلبو اله النفرة (قال سوق انتفنير لكم وبى انه فر النفور الرسيم) اخر ذلك إلى السعر على قول اجهور ليكرن أقرب إلى الإبمابة وقيل إل الجعة نحريا لوقت الإجابة، او ال أن يتعل لهم من يرسف ويعلم أنه عفا عنهم لان عخو المللوم شرط المغفرة روى أنه دعامع يوحف وجيع بنيه تقال له جبريل : قد اجاب الله دعرتك فى ولدك وعقد مر انيقهم بعدك على النبوة.

قال البيضاوى : إن صح قدليل على نبوتهم وأن ما صدر عنهم كان قبل النبوة .اه. روى أن بوسف وجه مع إخوت ال أيه رواحل وأمو الا لبتروا البه فوجهوا الى مصر، وخرج يوسف والاكابر للقيهم فى اربمة آلاف من الحمند، وكان مع يعقوب اثنان وصبعون من اولاده يومتذ وكانوا حين خرجواع مومى ستماتة أف وخسماة وبخع هشر وجلا موى الفرارى والهرى ، فلما نظر يمقوب إلى الخيل ارهد عدباب و بودا، بكان منكاده : منا مر عرن معر: نل : بل ر ابك پون (تت

Page 485