484

============================================================

1

بالنا فتره منا دابت كشز) الحوع ار سون المال س حاك ته وزيقا بيهتاغ) طله من المال المتمر فبه (مزجو) مدنفو يرفيها كل من راما لرداتها، وكانت درام زيونا أو صونا وافطا أو حوب لصنور أو سريق المقل (فأوف) أم للتا الكمبل ) وان كان التمن ردينا (وتعدقى عليتا) بالمساحة عن ردائة بضاعتا أو ياطلاقى اخبناء ولم يعطلبوا نفس الصدقة لانما عزمة على الآنبياء قبل نبينا عند الجهرر لانها اوساخ الناس ( ان آه يحزى المنصدقين ) أحسن الجراء ، ولم يقولوا يحريك لانهم لا يعلون اسلامه ، والتصدق : التفضل مطلقا وتخصبه بالمبة لثواب الآخرة عرف طارن، ولما سم يوسف قولهم رق عليهم وادو كنه لرحمة فرغع المجاب ينه وينيهم ثم ( قال) لهم تذكيرا بما نلوا بثريرا إيماء لهم بان ذلك ام من كشف الصر الذى بهم ( عل ملتم ما نعلثم ييروسف ) من العرب والبيع وغير ذلك (وايجيه) من مضمكم له بعد فراق اخيه ( إذ أشم سمايلون ) ما يتول إليه أسر يرسف، وقيل إنما كشف الامر بوحف لاحل كتاب وصل ال : من يعقوب اسرايل الله بن إنهق ذبيح الله ين ايراهم خليل الله إفا وصل إليك كنابى فرة على ابنى وإلا دعوت علبك دموة تدرك السابع من اولادك. فلا ترا يوسف الكتاب بادر إل كفف الام (قأرا) بعد أن عرفوه لما ظهر لهم من شمال مح راعه الناج عن راسه فراوا علامة بقرته تشبه الشامة للبيضاء وكان لسارة ويعقوب مثلها ثم تبسم عرفوه بشاياه (ادتك لأنت يرسف) استفهام تقرير فبه تسحب وتخيل كانهم لم يصذقوا بانه هر، مع كرنهم موقين بذلك ، ولذا أكدوه يإن والام ، وقراء ابن كثير بحفف ممزة الاستفهام تويد أن الاسفهام لبس عل اصد (قال انا يرسن وملةا ايجى) صرح بامه واخاف النه انلدو، دلم يكف دنم اراد تى الرب والنبة (قد ين اق ظلينا) بالامت والاجنلع ولكرينة والهتذ بقيا لله ف الاواس والنوامى كانه يراء ( ويضير) على ما يناله من البلايا والاذى (قإن آله لا يعبع اتمر الستينين) وضي اللاهر مويضع المعنير اليدل على أن الحن من جمع ين النقوى والصبر لان الاحان ارفع القامات (قالآرا تافه لقد آترلك أق) نضلك (علينا) بحسن الصودة واليرة وعاسن الاخلاق والملك وأحر جنا إليك (وإن) صقفة اى إنا (كثا تتايلين) آثين ف امرك ، من شطق - بالكسر - اذا تسعد الانب (فال لا تثريب عليستم البوم ) لا عتب ولا تويخ ، من الثرب وهو الشمم الذى يغنى الكرش والنضيل للإزاة اى ازالة الترب، فاستعيد للتقريع الذى بفهب ماء الوجه وواليوم * متعلق به أى : 7 اثآربكم اليوم الذى مو مظنة الثريب تكبف بازر الابام او بقوله (يتبر أله كخ ) (تع اعرقم وكيم، وانه لنفار لمن تاب ، وهذا تبشير لهم يعد تفى النثريب عنهم (وهو أرحم ل(ا جمين) يغفرالذنوب جبعا . ولما فتنح جلى الله عليه وسلم مكاقال لقريئ : ماترون أقى قاعل بكم، قالوا : أخ كريم وند قرت يقال انول كا قال اخى يوسف : لا ثربب عليكم البوم . ومن كرم برسف أنه لا عزف نفه اخوء

Page 484