Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 فبا يقضيه (وتول هفم) تاركا غطابهم كراعة لما سمع نهم ملتمنا إلى الله فيه ( وقال يا أسفا) بالالف بل من باء الإضاة اى : ياحرنى (على بوسف) والاسف اشد الحزن ويته وبين يوحف ثبه الاشتفاق وتأصف عليه دون أغيه لان رربه قاعدة المصاب، والحادث بهيج القديم من الأحزان ، وكان منعم بن نويرة يبكى عل أخيه مالك كلا راى فبرا حديدأ، وقال فى ذلك : يقول انيك كل تبر رايته لتبز نوى ين اقلوى والدكادك سر يقلك له ان الاسى يمد الايا ندعى نهنا كهآ نير مالك (وآيضت عبناه) تحق سوادها وبدل ياضا من يكايه ، لم ير شييا ست سنين لظبة الهمع لا للسى (ين العون) علبه ( نهو كظيم )م منسوم لا يظهر كربه لاحده من كظم فاه إفاسترهه نمبل بمعن المفعول والكظم عركما مخرج النفس أو بمعنى الفاعل من كظم الشىء اجترعه ، ومنه كظم البعير جرته رذها إل جوقه ، وروى الحن عن البي صلى الله علبه وسلم : آن يعقوب عليه لللام حزن حرن مين تكلي وأصطي احرماتة شميد وما سلء ظنه بلقه فط (قلوا تافه) لا ( تفتر) اى لا تزال (تذكر بونف حى تكون حرضا) دف الجسم منابه مشرفا على الهلاك متنير العفل لا حرن وهو فى الأصل مصدر محرضء ولذا يتوى فيه الواحد وغيرء ولى هذه الالفاظ من البدانآع اتلاف الالفاظ بالمعان والآلفاظ بالالفاظ، ولما كان ذكر يوحف فى ذلك الوقت أغرب شيء أنى ف ذلك بأغرب الفاظ الفم وهر التاء واغرب الفاظ الملاك وهو الحرض، فتجاور اللفظ الغريب بالقريب للمخنى النربب ( أو تگون ين الها لكين ) الموتى ( قال) لهم (أنما اتكو ثى) هر مظيم الحزن الذى لا يصبر عنه صاحبه عتى ينه الى الناس ( وحرنى إلى آله ) لا (لكم ولا إلى غيركم ، للوف وما أنا يه ، فبعصر به على الله عذ من الصابر بن، لان دمع للمين وحرن القلب لا يواخذ المره به إذ لا يدخلان تحت التكليف ولذا لما دج عين النبى عليه السلام على ولده ايراهيم لما وآه يموت قال * إن العين لدمع وان القلب لبحرن ولا نقول الا ما يرضى ربنا * وفى رواية نهذه رحة جعلها الله فى قلرب عباده واتما برحم الله م عباده الرحماء" (وأعلم ين القر ما لا تعليون) من ان رؤيا يوسف حق وهو حق أو ما لا تطون من عظيم رحمة الل واجابته للمضطر إذا دعاه . وقال الوى: لما اخبره بنوه بيرة ملك مصر وكال ساله طمع أن يكون هو يوسف فند ذلك قال (يا برنى اذموا فتحسوا ين يوسف وأنبه) اطلبوا خبرما من الحس، حسسه : طلب عله باجوى الحواس وغلب فى الحير والنجسس ف الثر ومنه الحاسوي (ولا تناسرا) تقطوا (يمن روج اتقر) فرجه ورته واصله نسيم الريح (إنه لا يياس ين روج الله ألا القرم الكا يرون) بالله وصفاته فإن المزمن لا يقط من وحمة الله ف شىء من الاحوال . ودوابة اهرى الب بسدما بده مشوة فى الككامتى، تطترا غو سسر يويف (تلا تتقزا قلتو نلوا ل
Page 483