Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1
فى طحول الدة مع قرب المساقة ثم إن رويل م وكان اشد الإخوة خنب وكان اذا تحب خرج شمره من نيابه وقال : " أبها الملك لتردن علينا أخانا آو لنعار بنك فاصيح صيعة لايفى بمصر امرأة حامل الا وضعت ولدهاه فقام اليه بوسف وهذبه بتلايبه فصرعه وقال : أتم بامعشر العير أنبين ترعون أنه لا أحد أشد منكم قلا رأوا ما نول به بلسوا من تخليص اعبهم ( تلما أستيأسوا) يتوا (مت) من يوحفب أن بحبهم إلى ما سالوه او من أخهم أن يرد عليهم وفرأ هبزي "اتايرا ، بالف موضع الباء وباء مومضع الهمرة (خلصوا ) اصتزلوا وامتلزوا هن الحلق (تحيا) متناهين مصدر ولة الم يحح ، وعن الاشنش ان ابمي اتحية (قال كيي مم } ف السي وهر و رويل ، او فياراى ومر وبهونا، او شيرن (الم تثلرا أن أبا كيم تذ انن علبكم مويقا) عدا وثبظا (ين افو) ن انيك ( ون تبل) من قبل هذا (ما تفرطخم فى يوسف ) قصرتم فى شأنه ودما مة أو مصدرية محاها النصب بالععلف على مفعول هتعليواه وهو أن ابا كم كأنه قيل : الم تلموا أنذ أيكم عليكم الموثق وتفريطكم من قل فى يوحف او موصولة * والمعنى ومن قبل ما فرطموه قى يوسف: أى : قدتوه فى حته من الخيانة وحلها ما نقدم وقيل مصدرية علها الرفع مبتدا خبره *من قبل ، والمعنى : وتح من قبل تفريطكم فيه اللبيضاوى وفيه نظر لان قل " إذا ، كان خبرا اوصلة لا يقطع من الإضاقة حني لا ينقع (تان ابرح) ان القارق (الأرض) ارض مصر (يى بأتد لى أب) بالرجوع البه (أو يخكم آله ل) بملاص أضى (وفو نجر الجاكر بين ) أصلهم لايكون حكه إلا بالحق فن سرله بحتمل للهر والنسيان والغرض في اسكام (تاريصوا اله أيݣم تقرلوا بثأبانا ان ابنلت سرق) على ماشهدنا مته ظامرا، وقرن وشرق " اى نسب الى اللرة . روى أن ابن سيرين : رأى يوحف فى منامه تقال له يوصف لم تقرأ يا ابن حيرين قرله تعال "إن ابنك سرق على بناء الفعول ، قال : لأنهلم يكن حارقا، فقاله يرحف : الفنح فاك، نختحه فبزق من ديفه فى فم ابن سيرين فالهمه الله تأويل الرؤبا بيركه ذلك الربق (وما قيد نا) عليه (الا بساعلينا) تبقنا من مشامدة الصراع ق رلح (وما كنا للني) لما غاب عا (ما يظين) لاري هل سرق أم دي المواع فى رحله ، او ما كنا عالين حين اخذ المبكاق انه سبرق (واثلو القترية الآن كنا فيبا ) مى سصر اي ارحل ال اعلها قلسالهم ، والقرية منبع الناس هوطبن كيرة كات أو مغيرة ( والنيير للتى أقبلنا فيها ) وهم قوم كتمان يشهد كل من اعل معر والبر بنك (وانا تساوقون) فى فوليا، تذيل بما فيه معنى للقسم ، فرجوا اليه وهرا دلك (قال) لم يرق ابنى ليل سدلى تخم اتتسكر) نينت وبب لكم (أرا) ضلسوه خيلت لكم انه سرق وماسرق (نصبر خميل) اى امرى (عتى أله أن يا تينى هم) يوسفه وبليامين واخيهما الذي تخلف بمصر ( بجميا ) اذ علم أن روب برسف حن والاء إذا انتد قوى الرحاء بسرعة كتفه (الته مر اقعليم ) بمال وغيرها (اللعكيما
Page 482