481

============================================================

1

دره ال يرسف قال تعال ( كذا لك) لكيد (كذتا ليوسف) علياء الاحتيال ف اتذانبه، استعير الكبد للتدير لشبهه به صورة (ما كان) بوسف (لبأنذ أماه ) رقبقا عن السرة فى وين السلك ) حكم ملك معر لأن جرابه عنده الخرب وتغريم مثلى المروق لا الاسترقق (الا أن يتاء أفه) أن يحعل ذلك حكم المك فالاسنتناء من أعم الاحرال وبحوز أن يكون منقطعا أى لكن انذه بشية الله يالهلنه سؤالم وجواهم بسنة أيهم ( ترقع درحملت من نشاء) بالاضاة للهمهور والنوين لكوفين : أى بالعلم كبوسف (وقوق كال ذى يعلم) من الخلوقين (عليم) كامل العلم وهو القه تعالى اثلرة إلى ان يوسف مع كونه راسخ القدم فى للعلم لم يتوصل إلى تحصيل أخيه إلا ياعلام الله تعال إياه بالوحى وقيل الكلام فى الخلق والمعنى على هذا : أن يوسف قدكاق إخوته وان كانوا طاء، واله اعلم .

قال ابن علاه الله فى التثوير: اعلم أن العلم حبثما تقرر فى القرآن والسنة فإنما المراد به العلم النانح الذى قلرته الحقبة اه وقال الجانى : إذا كملت للمبد ثلاث خصال تفص العلم من قلبه وعلى لسانه وهى : الرهد والاضلاص والتقوى، ولا تنال الا بعد علاج للقلب من الكبر والحد والغضب والرياء والمعة وحب الحمدةوالحاه والشرف وللطبع والحرص والمدامة والحقد والساوة فيتصف بالنواضع والاخلاص والصدق والحلم والورع والصر والرضى والتوكل وقصر الامل والمشية فيضىء القلب بنور إلحى فيتلا الايمان وتصح العرقة يرينع اليقين ونتجل الاسرار وليس ين البد والترق عن سفل ال طو الاحب الدنبا . اه (تلرا ان يسرذ تقد سرق أخ كا ين قبلهم اى يوسف لان هنه اخت يعقوب كانت سامنته فأراد يعقوب انزاعه منها ركانت شديدة الحب له احتالت علبه بأن شدت عليه متطقة ورتهامن أبهاتحت ثبابه ثم أظهرت أن المنطقة سرقت ففنشوا الناس ووجت نحت ثياب يوحف فصارت أحق به لان جزاء السرة هو السارق فى شرهم كا تقدم: مذا مر قولبالجمور، وقيل: أخمنما لجي أبي أبه فكره، وقيل: أنذ دهاجة فى اليت فاصلي للبائل (تاسرما يرسف فى نفبو ولم يديعا لهم ) والسير لكلمة الو آذنوه (قلن) ذغه (الشتم قرمكانا) من ببسب وأنبه تسرقكم أحاكم سن ايكم وطلكم ه و تبة مذاسرة بهاز (رأث اعلم) عالم (يسا تيفون) تذكرون ف أمتا، أى : لا خرقت أنا ولا اخى (تمزا تاينها تترير ان ه البا تشا تيها ا فى اين دن اتريمه اكنرتنا ويبل به من وهه الاك وبحرنه فراه اسنمطاف له عليه (فيذ احدنا مكانه) بهلامته (اتا تراك ين التحسين ) النا نلتم اسايك (قال سياد أفر) نبب على الصدو عنف صله واصبف الى القعرد اى نعرد بلة من (ان تاخذ الا من ومدنا متاقا يعلده) لم يقل من سرق تحررا من الكنب ( أنا اذا فظا يسود) لذ اغذنا غيره ومراده على الحقيقة د إن ات أفن لى أخذمن وجدنا الصاع فىو عله لصلعته ورضاء فلو أخذت غيره كنت فالما، لان الله أمره بذلك لبزيد لاء بعقوب فيضايف له الاجر كا اخق عه خبر بوسف

Page 481