Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
17 أن يعن قلب أغبه كما صنى قلبه فبصفح عن الإخوة، ويحتل أن الضمير للفثية أى : لاتحرن بما يعملود من الحيلة فى ابقائك لانه تواطا مع أنيه على أن يقبه عنده (فلما تمرم بمهازم حمل القاية) م صاع من ذهب مرصع بالجراهر يشرب بهاء جعلها بوسف مكالا ايام القط فلا يقع التبديل بغيرها ويخس الناس (ق رحل ايخه) بنيامين فار تحلوا راجعين ال بلادهم فامهلهم يرسف خى وملوا منزلا وقيل : حتى خرجوا من السملارة ثم ارسل خلفهم من يستوتفهم (ثم أند مونق ) ناداهم مناد ( ايتها المير) الفافلة او الإبل تحمل الميرة لا واعد لها من لفظها أو كل ما استير طبه ابلا كانت او هيما أو بقالا (انݣم تسار قون } أطلق السرة عليم بهازا لكون الصاع ق رسلهم بعب الصورة ({وا و) قد (أقبكورا علبيم مانا تنيفتون ) ما الذى نقدتم) والفقد غية الشيء هن الحس بحيث لا يعرف مكانه (قالوا تفقد صراع) صاع ( الدلك ) وهى السقاية الذكورة (ولمن مله بوهاى من دل على سلرة (يحمل بعيي) من الطعام جملا له (واتا بهع) بالحل (زعبم) كقيل اوديه على تمن رته ، وفيه دليل على جواز الحمسالة والكفالة وضمان الجعل قبل تمام العمل قال ابن المربى : قائل هذا الكلام نانب عن يوسف شرط حمل السير على يوسف لن جماء بالصاع وتحمل هو عن يوسف، فار فيه ثلات فرائده الاول الجمالة ، والثانية الكفالة والآية دليل على جوازهما، والثالة الضمان . وهطا وتا على حرازه ولوح جهالة المعضمون هنه والمضعون له أو كليما وهو الصحبح، والآية دليل فص فى جماة المضمون له وحل حالة المضمون عنه عليه . اه. (قالآرا تلفي) تسم فيه معن التسمب ( تقد عيلتم ما يجثتا لتقيد فى الأرض) استشه دوا بعلهم على براسم لاشتهارهم بأضال الخير والطاعة . دغلو امصر وأنراه رواحلهم ممكومة للا تناول زرعا في ميرهم ولانهم رعوا اليضاعة بفني دسما الفتيان ( وما گنا سار قين) يوما من الدهر ما سرقا تط ( تلوا ) الموذن واصابه ( قما جزأؤه ) السارق (إن كششم كاذرين) ف فولكم " ماسر قناقط، ووجد فيكم (قالآرا جزاؤه ) مبند انجره ( من ويد فى رحلو) بسترقآ سنة فى شرع يمقوب ثم أكد بقوله (نهو) أى الارق ( تمراوه ) المسروق لا غير وهو تقرير لهحمكم والزام له (گذالك) الجواء (تحرى الظايمين ) بالسرقة ، ضصرفوا ال يوسف لنغيش اوعبنهم (قبتا) للمون او يوسف ( يأريبنيم ) تفتشها (قبل رطه أنبه) للا بنهم وقال لا حاجة إلى تفنيش عل هذا.
تقال إخوته : لا بد منه لتطيب نفس للك ولا يقى ريب (ثم انترجما ين وعكه أنبو) والضعير للسفاية أو الصواع لانه يذكر وبونث وفى "ثم دلاه على آنهم الغوا رمانا بعد تقنيش الاممال ولم يسادروا إلى وعاته لإبساد الظنون عن ارتكاب الحة فى شانه . روى أنهم قالوا لبقيامين: يا نى راعيل لا يزال البلاء يتنالنا من جهكم فقال: بل نو راحيل يتالهم اللاء منكم ، دمتم باخى فا ملكتتوه ، ووضع مذا المراع فى رحلى واضع الدرلم فى رحالكم فأخذ بنيامين
Page 480