Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 رحول الله صلى الله عليه وحلم قال " إن العين حق وعن عائشة : كان يوصى العائن فينوضأ ثم يغتسل ته المعين أخحرجمه أبر داود قال ابن العربى : وهذا السين معنى يحدث بقدرة الله على جرى المادة فى المبين اتا ابعجمبته نظرة العائن فتلفظ به اما يؤدى ال العدواء أو إلى الفناه بحب ما يقدر الله ، ولذا تمى المائن عن التلفظ بالاعماب لأنه إن لم يتكلم لم يضر عادة، وكذا إذا يرك أو غل أطرافه واغتسل به العين . اه .
وفى الحديث و الهم انى أعوذ بكلمات اقه النامة من كل مامة وعين لامة ، ثم رجع يعقوب علبه السلام الى عله وفوض امره الى القه بقوله ( وما أغيى عنخم ين أقر ين توه) قره عليكم بمتسين أو متفرفين لان المقدور كاتن وانما ذلك شففة ودفع لوسواس اشيطان لو فعلت كفا ربما لم يقع ( انه) ما (الععم الا فو) وحده (عليه توكلت) به وثقت لا على غيره، من الاتخاط بالاخوة ولنهه وللبثاق والتفرق فإن تلك الوسائل عادة لا تناف النوكل، كابس النبى صل الله عليه وسلم لا متين يوم أعد (وعليو فليتو كلر المتوكلرن) الكاملون ف الاتكال، حمت على ما آثره لنفه ليقدى به، اذ العمل بالأسباب فى الظاهر مع خار الباطن من التلق بها لا جل التعلق بالله أعل من تركها للجمع بين الحكة والتوحيد، ولنا مدح الله يعقوب بذلك بقوله درانه لذو علم لما علمناء ولكن اكتر الناس لا يعون * وجع ين حر فين فى علف ابلجلة على الجلة انقدم السلة للاختجا كان الراور لسطلف والفاء لاقادة البب فإن غل الانجاء سب لان يغدى بهم ( وتنا قخلرا من سجبي ار هم الوقم) ن ابواب مغريه (ما كان ينن بعنهم يمن أفي) تضاته (من تحيه) اذر جمعوا الى أبهم بخر احرن من خبر يوسف (الاساحمة فى تفس يعقرب) من ادادة دفع العين عنمم شفقة ( تتاها ) ومثل هذا للغمل سة التبى صلى اله عليه وسلم كوة فى قبر بهجر وقال * إن هنا لا يتنى شينا ولكنه تطيب انفس الحمى، أثنى الله على بمقويب بما فل بقوله ايانه للو يذم يتا علمناء ) لليضا لياه سر القدر وانه لا يتى هه الحنر ( وتلكن انذكناسه لا يعلون ) ما عله يمقوب من ذلك ، او الشركرن لا يعلون المام القله لاولياته ( ولما وخلوا على يوسف ، اوى ال) ضم ( أله أمله ) فى الطعام والمنزل ، اذروى أنهم لما ءخوا عليه نلواله منا أخونا قد جتناك به فقال: أسبتم فأضاغهم على الموائد مثى مثى فبقى بنباسين وحبدا فبكى وقال : لو كان أغى يرسف لجلس ممى عل ماتدتى. قال يرصف : هذا بحملس معى على مائدنى ثم قال : لينزل كل اثنين ينا وهذا لا ثانى له فكون معى فبات عنده فقال له : أتحب أن أكون أصلك2 قال : من يحد أغا مثلك ولكن بلذك يعقوب ولا راحيل، فكى حذ يوحف وقال: بل ولدنى يعقوب وراحيل وقام إليه وعانقه (قال إن اثا انرل) يرسف بلا له الاس وامره بكمانه، قال ببابن اق لا أقارتك بقال يوف.
مذا لا يمكتفىي الا أن اشرك بأم ظبع، اتادى عليك بالرة ، قال : فانعل ما شنت (للا تبتيس) لا تحرن (يسا كانوا) أى اخوثا (يسلون) فينا فيا مضى ان الله له اعن النا، أراد يوسف
Page 479