478

============================================================

1

اباا بنياسين إله (تالرل منا اماتا بتتل) بالون لعبهير والاء لجرة وللكان اى: الايم (رائا ل لعا يظون) البتنه ان يناله مكروه حتى نرده إلبك ( قال عل المنلم علبه الا كما أيشثم على ايخيه) يوحف (يمن قبل ) وقد فعلتم به ما فعلتم وقد ظم فيه و وانا له لخانظون ، كا تقرلون الآن فكيف يمصل الأمان يقولكم (تالنه خير يحفظا) تميز ، فاتوكال عليه واقوض أمرى إليه . ولهمرة والكساق وحفص "حاظا، تمير او حال كقه يره بارسا (ومو أرحم الراسمين) فارجو ان ين بحنظه ولا يممع على مصيتين (وتما فتوا متاحم وسدوا بضاتهم ردت اليم ) وكانوا فبل فح الناع أنروه بأنه اكرمهم غاية الاكرام . وقري بكر الراء المتقل إليه من الهال المدفة (قلرا يا أباتا ما تبيتى ) "ما، استفهلمية ، أى أى شىء نطلب من اكرام اللك أعظم من مذا" أكرمنا وأعن مثوانا وباع منا ورد التمن علينا ، أو نافية أى لا تطلب ورله ذلك إعانا ، أو ما نطلب بضاع أرى منك (ملذيو يضاعتا ركت إلينا) وهى كافية لنا . وقرئ ما تبغى على الخطاب ، أى اى تىء تطلب يعد هذا من الإحان أو من الدليل على مدقا ( وتبير اعلنا) تأتى باليرة لهم وهى الطعام من غير البلد علف على مقتر أى رتت الينا فتسنظهر بها ونمير أهلنا بلرجوع إلى الملك (وتحفط أخاتا) عن المخاوف ن فعابا وليابا ( وترداد كيل بصمي) لاشينا أى عله باستعحاب انينا لان يومف انما عل لهم عشرة أبسرة ولم يحمل الحاوى عشر لنيية صامبه قاله فى الحواهر (ذاللة كيل يجير) سريع سهل على اللك لسخائه، وكأن أبهم قال : من أين لكم العلم بأن الملك يمح لكم بحمل بعير؟ فقالرا : ذلك كيل بسير لا يضايثنا فيه لحوده وشقة عطقه على الغرباء الواددين من بعيد، ويحتمل الإشارة إلى ما اتوا به من الطعام ، اى بياك مكل قيل لا يكفبا ولا بد من الرجوع ( قال تن أريلة ممكم ) اذرايت منكم ما رايت (جمتى ترتون موتقا ) عدا (من أقي) بان تحلفوا ( لتأتنينى به ) جراب القسم (إلا أن جحلط بكم ) اى تموتوا أو تظبوا فلا تايقوا الإتبان به ، فأجابوه إل ذلك . من آسبط به : هلك اومع وهو استتتاه مفرغ من أعم الاحوال ، أى لناتنى به على كل حال إلاحال الاحاطة ، او من اعم العلل ، أى لا تمتموا من الابان به لام الا للإحاطة بكم على ان قوله ولاتنى به ف تاويل النفى كقولهم : أقسمت بالله إلا ضلت: أى ما أطلب إلا فلك (فلما آتوه موتقهم ) عههم المزكد بالبين قادافه علي ما تترل وكيل) شيد بمعنى انه موكول اله منا اليهه او بقب مطلح، وارله سهم ( "قال يا بنى لا تدخظا) مصر( ين باب وايد وادخلرا ين أبواب متفق) للا تعبكم المين لانهم كانوا نوى جحمال وأبة وقوة وقامة مثشرين فى بصر بسماع أنهم أولاد الآنبيا بالكرامة عند الملك وغيره لخاف عليهم أن يدخلو اكوكبة واحدة فبعانرا ولم يوصهم بذلك أول مرة لانهم كانوا جهولين حينئذ او كان الداهى البه خرقه على بنيلمين:، ولا خلاف أن العين هق . وفى الصحبين عن أبى مريرة ان

Page 478