Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 ثم فى الرابعة بالدواب والمواشى ثم فى الخلمة بالعيد والحوارى ثم فى السادسة بالضياع والعقارثم فى السابة بأولادم ورقابهم، فصلر أهل مصر جميعا ملكى تقال لللاك: مارى؟ قال الرأى رأيك فاعنقهم ورذ عليهم أموالهم. وكان د اصاب كنعان ما أصاب سار البلاد فارسل يعقوب عليه اللام بنيه غير ينامين البه لليرة (وما إتحوة بوسف ) الا بنياين البمتاروالما بلغهم أن عريز مصريعطى الطعام بتمته ولا يعطى الراره اكثر من عل بعير وهرى بين لناس ( تدخلرا عليه فترنهم ) بأول نظرة نظر اليهم لعدم تنير زيم ولا نه فارقهم وهم رحال وكانت هته مصروقة الى أن يقف على حالهم وحال أيه المحوون (وقم له متكرون) لبعد عهدهم به وظنهم هلاكه وتنيره إذ فارقوه فى حن الحدائة وثنير ته لانه فى زى الملوك على مرير، ورأوه من بعيد ين يدبه الححاب ولم يملأوا العين منه حيية منه مع اه كان متلنا أبد أسترا بجاله نكلموه بالسراى فأجاب بالقبطى بترجمان كا لمنكر عليهم ما اهمكم بلادى ، قلرا : لليرة وين يديه المواع قالحته بحصاة وقال حدتم ثم قال : من اين أتم2 فاوا: من يلاد كنمان وأبو نا نبى الله يعقوب فأطنه وقال : صدقم ، ثم قال : أول أولاد فيركم ) قالرا : تعم كنا اتنى عشر قذهب أصفرنا وهلك فى اليرية أكله الذلب وكان أسنا اليه ويق شقيقه فاتبه لينلى به عنه وأنبنا ببميره فاطنه ، وقال كذبم إن الصواع يقول : لم ياكله الذلب فتنير لهم وقال : لعلكم عبون ، فقلرا : مماذاته ، قال : من يشهد لكم) قالوا : انا يبلاد لا يمرفنا فيها أعد قال: ضعوا بعضكم وهنا وأتونى يأنيكم يأعذ رسالة من أيكم لا عرف سدفكم كا قال تعال (ولما تمم جمانيفم) أى وف لهم الكيل واطاهم ما يحناجون إليه فى سفرهم عبآر يمنه بالجاز إعلاما بغعله مع فرح من ابب اذاصله ما ئرف به المراة إلى روجها (قال أتترني يلنم لكم) نكره ليريهم انه لا بعرفه وين ايݣ) اى بباي (طلم سدقكم ببا قتم (الا تزون أ ارفى الكيذ) بن غي بع ( وأتا خر التويين) وكانوا هاينرا منه ذلك ( قإن لم تاتآوق بو تلا كيل لخم ينى ولا تزيوذ) لاتهظوا بلادى وهو لاعا نى أو نقى معطوف على الجزاء وهنا نهاية النخريف والر غيب (قلرا سنزاود عنه أباه) سحتبد فى طلبه منه برفت وحيلة حتى تنترعه منه (وأنا كغا علون ) بالرتابه (وقال يينييه) غلانه الكبالين، وقرأ حرة والكان وحنص * لفتيانه، ( احلوا يضاعتهم ) الى أتوا بها ثمن الميرة ركانت دواهم أو نعالا وأما (فى رتاليهم) أو عيهم تفضلا عليهم بذلك ليدوا ما برجون به (تعلهم تتر فونها) بعدوا الفضل أو يعرفون حق رقعا (إنا اتقلبوا ال اعليهم ) وفرغوا أوعيتهم (تعلهم ير جمون) لذلك الإحسان وشكره لانهم كرماء ، وأما النعليل يأنهم لا يستطون إساكها فضعيف ليس عليه دليل لسرورهم ردعا فى قوهم * هذه بضاعتا رقت البنا إذ علوا أن يوسف اكرمهم بذلك ،ولان تصده الاستلاف وملة الرحم ، ولما أراهوا الخروج اقرعرا فيما ينهم فأصابت للقرعة شمعون ظلقوه عد بوسف ونهبوا ( قلما رتموا آل ابهم قالرا با ابآتا منع ينا لكيل ) بد هنا ان لم ترل منا
Page 477