Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 ما أردت لعفتك ونزاعتك ( أمين) حق أمين عل امرتا لما ظهر منك من البراية ويها لماذا ترى أن تفمل ؟ قال : آجمع الطمام وأزرع زرها كتيرا فى هذه السنين المخصبة وادخر الطعام بفصبه وصنة فإنه ابقى له وبكرن القصب وللنبل علفا لالدواب ويأنيك الحلق ليمناروا من سائر النواحى فيمتع عندك من الكنوو والاموال ما لم يمتمع لا حد من قبلك . فقال اللك : ومن لى بهنا أى من بحممع لى عنا ويكفينى مذا السل4 (قال) يوسف (احلني) ولنى (على) امر (خراتن الأرض) أرضك معروغرضه فى ذلك الاسمان على النام ورعابة الحاوع والفقراء فى أيام الشمة ولا بخالف سديد لانولى على ملنا من أراده لآن ذلك حيث لم بينمين ، ويوصف رأى ذلك فرضا متمينا عليه لحق الغنراء لا لحظ تغسه اذ لم يكن هنالك غيره ( أى حفيظ) كامل الحفظ من الباع لمن لا يسمفها (عليم ) كامل اللم بمصالح الحير ومصارف الاموال ووجوه المكاسب وهفا أيضا منه تعريف بنفه من لا يمرنه إذ اللك قدعلم أنه عالم بمصالح الهبن فبهه يوف على اته مع ذلك عالم بمصالح الدنيا مع أن يوصف عليه السلام رسول من الله اكل ما يفسله كان بأمره فلا يقاس عليه غيره ممن لم يكن فى مقامه . قال ابن المري: سواله الرلاية من الكافر سوال له على تركها لتفتقل إليه فإن اله لوشاء لمكنه مسما بالقتال والظلبة ولكن عامل بعض أنباته بالياسة باه وقال فى غاية الأمانى : وهن هاعد : أن الملك أسلم على يده ثم ولاسوان كان كافرا فإنما تول منه يوسف لمصالح الكاة كا مولى اللقضاة العاد من الأمراء الظلة ولللوك الفقه اهول البيضاوى : فيه جوار التولى من يد الكافر إنا علم أنه لا سبيل ال إقامة الحق وسياسة الخلق إلا بالاسظبار به. وهن هماصد : أن اللك أسلم على بديه اه وقيلة معى وخبظ علبم كاتب حاب (وكذالك ) كاتعامنا عليه بالحلاص من السحن ( مكنا ليرسف فى الأرضي) ارض مصر (يتبوا) بنذل (منها حيث بشاء) يالياء ولابن كثر بالنون : أئ مكان أراد ان يتنظه منزلا اخله من غير مانع ولا مزراحم وكان عاقبة النقوى أن أورثه ال أرهيم وديلرهم بعد الضيق والحبس روى أن الملك توجه وختمه ورداه بيفه ووضع له سريرا اجلالا وعول السريز وولاه مكاه ومات للمزير بعه فزومه امرأته فرجهها عراء وولهت له ولدين أفراتيم وميشا وفوض له الامر ضانت له الرقاب وأقام السل بمصر (نييب يرميتا من تقاء ولا تضيع أخر التخنين بل ناجرهم ابا فى الآغرة ار ف الدلوين على حب ما اقصته المحكة وجرت به المشبنة ( ولأبر الاخرة خير يلن *امثترا وكمانوا يتقون) الماصى، والمعنى : أن المومن التقى يوهر على حساتآه ف الهتبا والآخرة لكن ين الا جرين بون بعيد ولما استوزر الملاك يوسف امتبد فى تكثير الزراعات وصبط الطمام حتى دخلت الترن الجدية وعم القط مصر والشام ونواحيها وتوجه اليه الناس بعد أن أملكوا فى السة الاول كل ما أعدوه فى للسنين المخنسة فباعهم الطعام فى السنة الثانية بالنقود خى لم يبق لهم دينار ولا عرهم ثم فى اك الة بالحلى والحواه
Page 476