Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
بة صدق وتحقيق فاقرت على نفسها وابراته كما قال تعالى (قالت آمراة العزيز الآن حصص الق) اى وضع وظهر وكان قبل مستورا من ح شعره إذا استأصله حخى ظهرت بثره رأسه ونبت وايتقر من حص السر : ألنى مباركه يستنخ ، وقرين على الناء للفعول ( أنا راودته من تفيسه وأنه كيمن العشرقين) ف قوله وهى راود تى عن نفسى * واعتراف الخمم بأن غريمه على للحق وهو على الباطل لا يكون ابلغ منه فى الثاه وأمنع للشغب، ولم تكتف يتصديقه فى الفصة الذكررة بل أدرجنه ف زمرة المتصفين بالصدق على الهوام اللازمين له وهذا هو اللاثم للكرام إن اكرموا لا نه لم يشرض لذكرها بل أرجها فى النساء يسترا واكراما ثم ذكر غرصضه ف طلب البراة نقال (ذالك ) انأز والشيت ( ليملم ) العزيد (أق قم أخت) ف اعله (يالثببو) حال من القاعل او المعمول : أى غابا عنه، أو قائبا عنى ، أو ظرف اى بمكان الغيب وراء الامنار والابواب المغلقة ، ويحتمل أن يكون القايال اعراة العزير : اى ليعلم يوصف أن لم أغته بالغيب حين ثلت بل ذكرت ما هو الواقع، والاول اوجه (وأن آظه لا بمدى گيد التاييين) لا يفضى بكيدهم الى ما توسلرا إليه : أى لابهيهم فأونع الفعل على الكيد مالغة وهو كتميم لما قبله بأنه لو كان عانا لما خلص من هنه الورطة وتعريض لأمراة العزيز فى تياتها ذوحها بأن كيدها لم ينتج شتا وتأكيد لامانته وللنا لمتا خاف الوزكة على نفسه تواضع قه قد (وما أريى تنيى) من اال ، او لم يكن ماقت نزريها لها (ان الفر) الحنس (لأملرة) كثيرة الامر (بالسوه) هذه جبلبا مواء كانت نفس نبى أو غيره ولهفا استثنى بقوله (الا ملريم ربى) الاوقت رحة ربى، أو الا نفارحها ربى ضصمها أو وما بمعنى همن ، وقيل : الاستناء مفطع والمعنى : لكن رحة ربى هي لى تصرف الجوه (انه ربى تخور) للذنوي بعد وفوها (ديعيم) يرحم من يشاء بالمحسة (وقال السلك أتون به أستنلصه لنى) أسمه هالصالى لا بشاركى فيه أس دظم أمانته وكمال دياته ولان عادة اللوك أن ينفردوا بالاثباء النفيسة لا يشار كهم فيها أحد من الناس، فجمار الرصول إلى يوسف وقال : أجب الملاك، نقام رودع أعل السجن تود عالهم تقال : دالهم اسلف عليهم قلوب الاخبار ولا تعم عليهم الاخجار وللا كان أعل السبن أعلم النلس بالاغبار فى كل بلد، ولما خرج كب على بلب السبن : هذه منازل البلاء ونبور الآحباء * ثم اغفسل وتتظف من درن السين وليس تيابا حانا ولما بلغ باب اللك قال : حبى ربى من خلقه ولما دخل ووصل ال اللك قال : اللهم انى اسالك بخبرك من خيره وأعوذ يك من شره وشر غيره ثم سلم هليه بالعرية ، فقال له الملك : ما هذا اللان 3 ققال : لان همى اسماعيل ثم دعا لى بالسرانية فقال لى ،ما عذا اللسان أيضا 2 قال : لسان آباتى، ثم كله بما شاه *وكان الملك يعرف سيعين لسانا فكلمه بما فأجابه بجمها، فتعجب منه وعلمه ، ولذا قال تعال ( قلما كلته ) وشامد منه الريد والحكم (قال أنك اليوم لدينا مكير ) نو منزة رفيعة مشكن
Page 475