Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
118 حدتم للروه) اركره (فى سنبله) لثلا يفد بالسوس اتراص منه قبل تمام الرويا فصالهم كانه قدرق ما انبر به نهو بامرهم بما فيه ملاسهم والا تلبلا ميا تا لاون ) *امر سوه وازكوا الاكثرني سنبله لات* اينى له مع طول الرمان لنين الجدبة (ثم يأق ين بند قايان) اى البح الضبات (خع شداد) *دبات صعلب على الناس ومى ناويل الع السحلف (بآتان ما تقتم تين) من الحب الموروع فى السنين المتحبات اى تما كلونه فين فاستد الاكل اليهنم هازا تطيقا يمن المحير والمعبر به الا قللا يعا ئتسيون) تحنظون وتدخرون لبفور الرراح (ثم يأو ين بعر الك) لسع الحدبات (كم فيه يتاك النائ) يمطرون من الغيث أو يناتون من القل : من النرق ، يقال : استفته تطلبت منه للنوت أو التيث، فاغائنى من الفوث وغائنى من النبث . قال توالرمة لبمض السرب : كيف كان المطر عندكم؟ فقال غثنا ماشتنا (وفيه يسيرون) بالغية ههور ما يعصر كا لعتب والزيتون لكثرة الثبار، وقيل بحلبون الضروع وبالخطاب لحمزة والكالى تقليا للمتفتح على نمط تورهون وتاكاون وهنه بشارة بشرهم بها بعد تأويل للرؤيا والظلعر أنه علم ذلك بالرحى لا ناتاء الجبب بالحصب وان علم عادة لكن لا على هذا الوجه الذى أخبر به من هحوم وبوغد الفا بتعى بعمروا وفى تكرير دفيه وتقدبمه مايشه أعناء كونه مستدا الى الوجى (وكال السيك ) لما حاه الرسول واخره بتأريها (اتونى بع) بالذى عرما لاشاسه وأشانهه (تلما حاده لرول) ليخرحه وأخبره ان اللك طلبه وقان) هيدا إظهار برامته للك ولا يراء بعن النقص ولا بقدر الحايد ان بتولمال تفيحامره (اريهع البرلمة قالخه) أن بال (ما بال) عال (النوة اللايى تطن أيرين) هل طن منى رها (ان ريى يخدين عليه) أى اله كامل العلم بكدهن وإن كان بعيد الغور حين قلن : أطع مولاتاك وقبل ربى : سيدى وغرت نفى الهم خوقا من كيد الحاسدين مرة اخرى ، وفى الحديث : ولا يلدغ المؤمن من جر مرتين ، ولم يذكر امرأة العزيز وإن كانت هى السبب الكلى كرما منه ومراطة للأدب ، فرجع الرحول فاخبر الملك لجيين (قال ما تتا تمن) ثأنكن العظيم الذى بحق ان يخاطب صاحبه فيه يسؤاله عن سبه (اذ راودتن يرسف عمن تفسيه ) جل مراودتمن أمرا لا إنكار فيه يحتعل اراد به امرأة العريز وعاطب به جمبعين للستر علها أو جميعين راوده ، يقال : راود فلان جاريته عل نضها وراودته هى عل ته حاول كال منهم الوطه برفق وهى ف يوحف بعن لانه خمن معنى خادع والمغاعة من واحة كداوبت المريض او على بابها هى تطلب منه لفل برفتى وهو يطلب منها الترك برفق والراد بقوله وماسكن اى مل وجدتن منه ميلا اليكن (قلن حاش يقي) تنربها له وتسببا من قدرته على خلق عنيف مثله (ما علينا عليه يمن سوه) قط لافيما دعوتاه إليه ولا قى غيه ، زادوه على الحواب ثناء عليه لكنن مان أبرأن يوسف نصالم بنصوا على اقرار مراودتمن عليه وان نهست ولذا قامت امراة العزيز وحضرتها
Page 474