Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ير موده بوسن اوسبع سذلات خضري) انمقدحيها (وأخر) أى سبع سنبلات (يا بات) اه ا دركت فالتوت عل الحبر وعلت عليها وهلم كون اليا بات سبعا بالسياق وحذف لنكرره كما مذف البقرات من العجاف ( ياالها لملأ الاثر الب ناد الم لرياية سمرقهم والاثوق بنأويلهم (أقترق فى رؤياى) عبروها، وآثر لفظ الافا لاشكال ( ان كشم ير وبا تمرود) تحنون عجارتها وهى الانتقال من الصور الخجبالية ال للماقى النغابة هو هى مثالها ء وغص التصير بتفسير الرؤيا لان المفسرهابر أى متجاوز من ظاهرها إل باطنا ليستغرج ممناها وهو اخص من النأويل لانه يقال فيه وفى غيره : من جرت النر اذا جلودته . قال البيضنلوى : عبرت لرؤيا هارة اثبت من عرتها تصيرا، واللام فى "للروباء لتفرية المامل (قالوا) مذه (أضفات) أخلاط (اعلايم) جمع ضنث : فبضة حشيش عتلط رطبه باليايس، استعير الرؤيا الى لا يعرف وجها، والاحلام : جمع حلم : ما يراء اللتلثم قال الثعالبي : والضفث فى كلام العرب اقل من الحرمة واكثر من القبحة من النبات والحب ونحوه وربما كان من جنس واحد ، وربما كان من أخلاط النبات . إلى أن عل : والاحلام والرؤيا ما البتته الشريعة ، قال عليه السلام : الرويا من الله وهى المبشرة والحلم المحزن من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره قليتفل عن يسلره ثلاث مرات وليقل: اعوذ باقه من شرما رايت قانها لا تضرعه وأما ما كان عن حيث النفس فلا يلثفت ألبه . اء (وما تحن بتاريل الأخلام بشلين) اى الاسلام المذكورة لانها نكرة اعدت معرقة أى ليس لها تأويل ولما قارا هذاومع ذلك لم يطمين قلبه اللك لانه راى النافص قد استول على الكابل حنى ظبه ومنع اقه الكهنة والمعبرين من تاويل عنه الرويا ليكون سبالحملاص يوحف قال له ساقيه ما النبره الله به بقوله (وقال الذى تحا ينهما) من الفتين وهر الساق (وأذكر) أى تلركر حال يوسف أو قوه اذكرق (تته أمة) حن والملة الخراض بين لقول ومقرله وهو (أنا أنبݣم ) والضير لللك رمنبعه من المعرين اوله نقط والجغ لسظيم (بلويله فأر ينوفي) ال بوف فاروه فاتله نقال يا (يرسي القا الفديق) ابكني قصق لانه بري اجواله وعرف صبفه لاييماف تاويل رؤياء وصاحه ( أفتنا فى) رويا (يعر بتران سمان بأكلمن سبع عجملف وسع ملكرت نخر وأتر بابسات ) واستغنى عن عال النبلات بما ص من حل القرات كا تقدم (لعل ارجع الاثاسر) اللك ومن عنده او إل أهل اله اذ قل ان السمن لم يكن فبه (لعلهم يعلمون) تأويلها أو فحلك وانما هر بلعل فيما لعدم الجزم بالرجوع فربما اخرم دعنهم وعدم الموم بعلهم فتله لانهم هنوه بعد ما رأوا الآيات الدالة على لطهارته فن لم يومن بذلك لايسد منه أن يحهل تدره بعد تأريل ارويا ( قاله تزرعون) أى ازرعوا (سبع سنين دابا) مننابعة أو على عادتكم المسشمرة وانتصابه على الحال اى دألبين أو على المصدر ياضمار ضله داب فى الصعل لازمهوا عناده وتراحنص بنح الهمزة وتعبير الامر بلفظ المخبر ابلغ من صربحه وهذا تاويل البع السمان (قا
Page 473