Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
171 ومفرفون ى ن نب ره وهفر وهديد وخشب وماره وغير ذك، وصير وكير ومتوسا مناينون فى الصفة بلا نفع ولاضر أى أم أعظم صفة فى استخاق الإلنهة أم ات الواحد القهار الذى لا مثل له ولا شيه ( ما تسبيون يمن دونه ) خطاب لهما ولان على دبنما من أعل مصر ( إلا اتماء تمتعوها) أى سمتم بها أمناما سميتموعا آللة واربابأ وهى حجارة محالية عن المعنى كا إذا سمى المحر ذما تحقيق ممياتما فيا (إنه) ما ( المكم ) ف امر لمبادة (الا ف) وسه ( ار الا تشنوا الا ريله) يان لبا حكم به ( ذالك) الوحيد ( الدين القيم ) السقيم ( وللين اكثر الثاس ) وم الكفار (لا يسلمون) ما يصيرون اليه من العذاب فشركون * ولما فرغ يوسف عليه السلام من الدعاء إلى اقه رجع ال تبير رؤياهما نقال ( يا مايمبي الخز أنا احدكما) أى لساق فبنرج بعد ثلات ( نبسيي د9) سيده ( تمرا ) على عادته : هذا تأويل روياه والمنلقيد القلاثة مى الايام اللاثة الى ينى فيها فى السمن (واثا الآتر) وهو الهجباز فينرج بعد ثلاث (تيصلب نتائلى اطي من راسه) مذا تاويل وويله قالسلال الثلاث مى اليال الثلاث نقال البار ما رايت عوأ وانما قلته انعانا نقال (ثنق الأز الارى فيه تستفتبان) عنه اى ما ظته كان لا عالا صدقما لم كذبتما وجذا ما علنى ربى ق عاتبة امكا (رقال لذيى تان) ابقن يوسف (انه نكم ينهما ) وهر الساق (اذگزن) أى إذكر حال (يعند ربك) سبدك اللك كى بخلعنى قل له إن ف المن غلاما نحبوسا ظلماه ظرج (نأنساء) اى الساق والشيكان ذݣر) يرحت عند ( ربهو) أو انسى الشبطان يوسف ذكر اض فى ذلك الوقت حتى انعان بنيره وان جار ذلك لا يليق لمقامه ( تلبق فى السعن بنع ينين) سبما او اتى عنر والاول اشهر والثانى باعتبار أنه لك قبل هذه الكلية خمس سنين فالهلة اثنا عشر روى أه لما قال الكلمة عل ل جبريل يقول لك ربك أما تشعى منى اذ اتنثت بالآنعيين فو هرتق لا لبثنك ق السجن بحخع منين ، قال يرسف وهو ف ذلك عنى راض، قال نعم ، قال اذا لا أبال . ولما أراد الله الخراجه من الحن رأى ملك مصر فى المنام سبع بقرات سمان تد خرجن من البحر ثم خرج هقمن سبع مجلف قابتامن السمان ورأى سبع سنلات خخر وسبما أغر بابسات قد النوت على الحضرخى طو علهن ولم يق من خضرنها نى لمع السمرة والكهان والمبرين فالهم من الرويا كا قال تعالى (وقان السلك ) الريان بن الولد (اق ارها) اه رايه ل(سبع بتراع يتمان بأكلهن) يطمن (سع) من للبقر (باق) مع هناد، وانا جحمل السمان صفة المبين دون البدو للدلالة على أن السن هو المقصود والوصف مكل، وحذف المبير فى سبع جاف لعلم يه ، وجل الوصف لبيد للدلالة على أن للسماف سبع فقط وأن السمان لاتشر فالبع، هذا طبقى الراقع لقلة الشتة وكثرة الرهاه وجمع عمغاء على محاف حلا على سمان والا قباسه ه بنص،
Page 472