Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11 لانه كان اذا مرض أحد من أعل السجن قام عليه وسعى فى أمره ، واذا ضاق على أحد وسع له ، وكان مع هذا يمثمد فى العبادة يصوم النهار ويقوم اللبل كله للصلاة، ورأى فوما اشتد بلاؤهم وانقطع وجلوم ف الخروج فقال لهم : ابشروا واصيروا فإن لهذا آخرا وفبه الثواب . فقالرا بارك الله فيك لقد بورك لتافى جوارك فن آنت ) نقال " أنا يوسف بن يعقوب بن اعحشق ين ابراهيم ، ضلوا أنه كريم ابن كرماء قال صاحب الجن : لو استطعت كخليت ميلك ولكن اغتر أى يوت الجن شتت، ثم قنم پرسف على جواب حؤال الفنبين إظهار المعحرة، والدعوة إلى التوحبد، لان ذلك أهم ، ولبعلا أن دوجته فى اللم أعخام ما اعتقدا فيه لان اخبار الغيات على ببيل اليقبين اعظليم يمن تجير الرويا البنى عندم على الظن ( قال لا با يگنا طبام) ف منامكما تربان انكا (ترزقايه الا يبأتما بتأوييه) ف ايقطة بقدره ولونه ووقه (قبدل ان يأ تيݣا) فيل أن يعل إلبكا، فيكون كتفير المشكل ، وقبل : المواد إخبار ها بغيوب لا تعلق لها بالرويا بأن يعلهما ما يحمل اليما من للطعام كل وقت ويصف لهما ذلك ويقع الامر على وفق وصفه ، وإنما ذكر هذا القدر من الثناء على تفه لينوصل منه إلى الدعرة إل التوحيد مع أنه ينامب تأويل الرؤيا لا نه إضبار بالنب، وعذه طريقة الاخيار من الأنبياء والعلماء يقتمون الإرشاد والمداية ين يدى جمواب الفتبا ليتتبه الائل على أن الأول به ما ذكر له لا ما يال عنه، وفى حكاية ال ذلك اشارة إلى أن العالم إذا لم تعلم منرلته في لملم يصف نقه بما هو عليه فى نفس الأمر كلا يضبع عله (لركة النفس المنى عه ( ا يلخا ينا علسنى بدف) رعبا والاما كانهما فالا له بن ابن لك مذابطم وفيما تقتم جث على ايمانهما ولذا قواء بقوله ( اق تركت يلة) دين (قويم لا يوينون بانه وهم بالآ خرة هم ) تاكيد (كا يررن) دليل على أن اخباره بالمثيات تعليم من الله بلوحى لا بالكهانة والتجيم الموجودين فى النفوس الحييثة ومعنى الترك عدم التمرض له وليس من شرطه آن بكون ق دخل فيه ثم رجع عنه ، وذكره ليين أنه وان كان عند ه العزيزء وهو كافر وجميع من معه كذلك: لم يكن على ملهم بل كان على النوهبد والإيمان الصحيح ثم وصف نبه الطلهر بعد ذكر حبه تقوية لدعوة التوحيد ليتق السامع بخره قال (وآتبعت بلة ابا قى ليرا هيم دا سكق ويمثرب) وهزلاء مشتهردن بالبوة والرسالة ولذا يين نبه منهم لبطبعا امره (ما كاذ) ما صح (لتا) مثر الانبياء (أن نشرك الفي من تم ه)م لنحييتا (ذلك يمن فضل آفي علينا وعلى اناس) وهذا عث عل لرشادما ايضا (وتشكن أݣثر اناسو) وم النكفار (لا يشكرون) الله فبشر كون، ثم صرح بدعاتها إل الإيان قال ( ياصا يحمد) يا اكي (النسحني) او يا صاحي بيه فايا نهبا الى البمن على الانساع كقوهم : يا سادق اللبل ( مارباب متفرقون ) منعددون (غير أم أله الرا بعد الفهار) كل شيء فهونحت مكه وسلطاته وخير : استفهام تقربر تهو مثأ ضربه لهم فى عبادقاقه وعبادة الأصنام وكانوا يدونها ومنى
Page 471